وزير الصحة الكونغولي يعلن عن افتتاح 3 مراكز جديدة لعلاج الإيبولا في ظل تفشي المرض
أعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، صامويل روجر كامبا، عن بدء تشغيل ثلاثة مراكز جديدة لعلاج المصابين بفيروس الإيبولا في مقاطعة “إيتوري”، والتي شهدت تفشي الوباء. جاء هذا الإعلان أثناء زيارة الوزير إلى مدينة “بونيا”، التي تُعتبر أكبر مدن المقاطعة وعاصمتها، حيث أشار إلى أن تقديم خدمات الرعاية الصحية يتطلب تعزيز القدرات الاستيعابية للمرافق الصحية في المنطقة.
وفي تعليقاته، أكد كامبا أن المستشفيات الحالية تواجه ضغوطاً كبيرة بسبب ارتفاع عدد المرضى الذين يتلقون العلاج. لذلك، تم اتخاذ قرار إنشاء المراكز العلاجية الثلاثة بغرض تحسين الاستجابة للوباء وتمكين الطواقم الصحية من تقديم الرعاية اللازمة للمصابين بشكل فعال. هذا التعاون يأتي في وقت تواجه فيه البلاد تحديات جسيمة تتعلق صحة المواطنين وسط تفشي الفيروس.
تناقلت وسائل الإعلام العالمية، مثل شبكة (إيه بي سي نيوز)، إعلان منظمة الصحة العالمية الذي جاء بعد تسجيل أكثر من 300 حالة إصابة جديدة و88 حالة وفاة بسبب الإيبولا في الكونغو. وقد تم الإبلاغ أيضاً عن حالات إصابة في أوغندا المجاورة، مما يزيد من القلق الدولي حيال انتشار هذا الوباء.
رغم أن الإصابات تت集中 بشكل كبير في منطقة “إيتوري”، إلا أن هناك أيضًا حالات تم رصدها في العاصمة “كينشاسا” ومدينة “جوما”، مما يبرز المخاوف بشأن انتشار الفيروس إلى مناطق أخرى من البلاد.
إضافة إلى ذلك، أوضحت منظمة الصحة العالمية عبر منصة (إكس) أن فريقاً مكوناً من 35 خبيراً وصل إلى “بونيا” مزوداً بـ 7 أطنان من الأدوية والمعدات الطبية الضرورية. هذه المساعدات تأتي في إطار الجهود الدولية لمكافحة الإيبولا وتوفير الرعاية الصحية اللازمة في لحظات الأزمة.
يعد الإيبولا من الأمراض المعدية التي تشكل تهديدًا خطيرًا على الحياة، حيث ينتقل الفيروس عن طريق الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين وسوائلهم الجسدية. لذلك، فإن تعزيز قدرات الرعاية الصحية يعد أمراً ضرورياً في مواجهة مثل هذه الأوبئة.