الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات صارمة على 12 فردا و29 كيانا و19 سفينة مرتبطة بإيران

منذ 10 ساعات
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات صارمة على 12 فردا و29 كيانا و19 سفينة مرتبطة بإيران

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، عن فرض مجموعة جديدة من العقوبات تستهدف إيران، حيث شملت هذه العقوبات 12 شخصًا و29 كيانًا و19 سفينة. تأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الأمريكية الرامية إلى تعزيز الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني، وذلك بعد أن أظهرت تقارير متعددة ارتباط هذه الكيانات بعمليات تمويل تساهم في دعم الأنشطة العسكرية والإرهابية الإيرانية.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي نشرته على موقعها الإلكتروني أن شركة صرافة إيرانية بارزة، بالإضافة إلى مجموعة من الشركات الوهمية المرتبطة بها، تقوم بالإشراف على معاملات مالية ضخمة تقدر بمئات الملايين من الدولارات لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، مما يشير إلى تعقيد ويأس النظام الإيراني في التأقلم مع الضغوط الدولية.

وبينما يستمر تسيير هذه الشركات لعملياتها، فقد تسهم بشكل جماعي في تسهيل تبادل مليارات الدولارات من العملات الأجنبية سنويًا، مما يمنح السلطات الإيرانية القدرة على تجاوز العقوبات المفروضة والوصول إلى النظام المالي الدولي، ولهذا فإن انتظار تأثير هذه الإجراءات على اقتصاد إيران يعد من الأمور المهمة لمراقبي الوضع الإقليمي.

وشملت العقوبات أيضًا فرض حظر على 19 سفينة تتورط في شحنات النفط والمواد البتروكيماوية إلى عملاء في الخارج، حيث تسهم هذه الصفقات في تحقيق إيرادات ضخمة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات. هذه الخطوات تهدف إلى تقليص الموارد المالية المتاحة لنظام طهران لتطوير أسلحة جديدة ودعم الجماعات الإرهابية ونقل الأموال إلى الخارج.

وفي ذات السياق، أشار سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، إلى أن الشبكات المصرفية الخفية في إيران تساعد على نقل الأموال بشكل غير مشروع لدعم الأنشطة الإرهابية، مما يصبح تحديًا كبيرًا للحفاظ على سلامة النظام المالي العالمي. دعا الوزير المؤسسات المالية إلى توخي الحذر والاستجابة بشكل فعال لمحاولات النظام الإيراني للتلاعب بالنظام المالي الدولي.

يمكن اعتبار هذه التحركات من قبل وزارة الخزانة الأمريكية بمثابة جزء من الحملة المستمرة المعروفة باسم “الغضب الاقتصادي”، التي تهدف إلى عزل إيران عن المصادر المالية الدولية وتحجيم نشاطها المثير للجدل في المنطقة، مما يعكس استمرار صراع القوى على الساحة العالمية وتأثير ذلك على الاستقرار الإقليمي والدولي.