إشادة العمل الدولية بمدينة الروبيكي للجلود عبر برنامج إعلامي الوزراء
سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري الضوء على إشادة منظمة العمل الدولية بالتطورات التي شهدتها مدينة الجلود بالروبيكي، والتي لعبت دورًا بارزًا في تعزيز سوق دباغة الجلود وزيادة صادرات مصر من المنتجات الجلدية. هذه الخطوات تأتي في إطار مساعي الدولة لتشجيع الاستثمار في القطاع الصناعي، وتحديدًا في صناعة الجلود، مما يشير إلى رؤية مستقبلية تسعى لتوطين هذه الصناعة لتكون مركزًا إقليميًا في الشرق الأوسط وإفريقيا.
تشمل التطورات في مدينة الجلود بالروبيكي إنشاء نظام إنتاجي متكامل يضمن بداية من عمليات الدباغة وانتهاءً بتصنيع المنتجات الجلدية الجاهزة. ويتكون المشروع من ثلاث مراحل رئيسية، حيث تمتد المرحلة الأولى على نحو 176 فدانًا وتتضمن 216 وحدة إنتاجية تم تخصيصها لتعويض أصحاب المدابغ الذين تم نقلهم من منطقة مجرى العيون، للحفاظ على مصالحهم وتقديم الحلول اللازمة لهم.
أما المرحلة الثانية من المشروع فتقع على مساحة تبلغ حوالي 109 أفدنة، وتتضمن وحدات للمدابغ ومصانع لإنتاج الغراء، بينما تركز المرحلة الثالثة على منطقة تصنيع المنتجات الجلدية الجاهزة، والتي تضم 100 مصنع متعدد المساحات مخصصة لإنتاج الأحذية والعديد من المنتجات الجلدية الأخرى. هذه التركيبة تهدف إلى خلق بيئة صناعية متكاملة تدعم الشركات المحلية وتعزز من القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
إضافة إلى ذلك، تتمتع المدينة بموقع استراتيجي حيوي في قلب مدينة بدر بالقاهرة، مما يعزز من فرص التصنيع والتصدير للمصنعين. إذ تبعد المدينة حوالي 100 كم عن ميناء السويس و156 كم عن ميناء بور فؤاد، مما يسهل الوصول إلى الأسواق المحلية والدولية، كما أنها ترتبط بشبكة من الطرق الحديثة التي تعزز الحركة التجارية.
في سياق متصل، أعلن المركز الإعلامي في منتصف مايو عن طرح جديد في المرحلة الثالثة لمدينة الجلود بالروبيكي، يشمل 31 وحدة إنتاجية جاهزة للتشغيل الفوري. وقد تم تحديد فترة التقديم لطلبات سحب كراسات الشروط من 5 إلى 25 مايو عبر بوابة شركة القاهرة للاستثمار والتطوير. هذه الخطوة تهدف إلى تسهيل الإجراءات على المستثمرين وضمان أعلى مستويات الشفافية، مما يعكس التزام الدولة بتعزيز بيئة الاستثمار في قطاع الصناعة.