خسائر كبيرة في مؤشرات البورصة المصرية عند إغلاق السوق
شهدت البورصة المصرية تراجعًا ملحوظًا في أدائها خلال إغلاق تعاملات يوم الأحد، وهو ما يمثل بداية أسبوعٍ جديدة من التداولات. وتأتي هذه التراجعات نتيجة عمليات بيع واسعة النطاق قامت بها مؤسسات وصناديق استثمار عربية ومحلية، إضافةً إلى مستثمرين أفراد عرب، بينما مال المستثمرون الأفراد الأجانب والمصريون نحو الشراء، مما يعكس تبايناً واضحاً في استراتيجيات الاستثمار بين الفئات المختلفة.
كما تأثرت السوق بشكل كبير بانخفاض إجمالي رأسمال الشركات المقيدة، حيث فقد السوق ما يقرب من 45 مليار جنيه مصري ليصل إجمالي الرأسمال إلى 3.3761 تريليون جنيه. كانت حركة البيع والشراء نشطة، حيث سجلت التعاملات العامة حوالي 15.5 مليار جنيه، تضمنت تداولات سندات وأذونات وكذلك صفقات نقل الملكية، في حين بلغت قيمة التداولات الخاصة بسوق الأسهم نحو 10.5 مليار جنيه.
وعلى صعيد المؤشرات، سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية “إيجي إكس 30” انخفاضًا بنسبة 1.49%، هابطًا إلى مستوى 52364.33 نقطة. كما تأثر مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجي إكس 70” بتراجع بلغت نسبته 1.29%، ليصل إلى 14892.81 نقطة. وانضمت تلك التراجعات إلى مؤشر “إيجي إكس 100” الذي تمثل في انخفاض قدره 1.31%، وسجل مستوى 20715.98 نقطة.
يتضح من تلك المعطيات أن البورصة المصرية تواجه تحديات قد تؤثر على ثقة المستثمرين في المدى القريب. ومع ذلك، يبقى التركيز منصبًا على سلوك المستثمرين على مدار الأسبوع وتأثير تلك التحركات على السوق بصفة عامة. كما يشير النشاط بين المستثمرين الأجانب والمصريين إلى وجود فرص قد تستغل في جني الأرباح في فترات لاحقة، إذا ما استقرت السوق وعادت الثقة لها.