افتتاح وحدة المرأة الآمنة بمستشفى جامعة الأزهر بدمياط من قبل المجلس القومي للمرأة
افتتح المجلس القومي للمرأة وحدة المرأة الآمنة في محافظة دمياط، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وكلية الطب بمستشفى جامعة الأزهر بالمدينة، ضمن الجهود المستمرة لتقديم الدعم وحماية المرأة، خاصة في مواجهة قضايا العنف. تهدف هذه الوحدة إلى توفير خدمات متكاملة للنساء اللاتي تعرضن للعنف، وذلك من خلال بيئة آمنة وداعمة.
شهد حفل الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة، منهم الدكتورة ميادة عبد القادر، وعضوة المجلس القومي للمرأة، ومروة نبيل، مقررة الفرع بالمحافظة. كما حضر الدكتور راشد محمد راشد، عميد كلية الطب بنين، والدكتور عصام طمان، عميد كلية طب بنات، بالإضافة إلى جيرمان حداد، الممثل المساعد لصندوق الأمم المتحدة للسكان. وقد تمثل وجود هؤلاء الشخصيات في تأكيد الالتزام الجماعي بتعزيز حقوق النساء ورفع مستوى الدعم المقدم لهن.
في كلمتها، أكدت الدكتورة ميادة عبد القادر على أهمية شراكة المجلس مع الجهات المختلفة لتعزيز توفير بيئة آمنة ومستدامة للسيدات، وضرورة تقديم رعاية شاملة تركز على استعادة حقوقهن وتحقيق حياة كريمة خالية من العنف. وأشارت إلى أهمية الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الطبي شكلاً من أشكال المناصرة ضد العنف، كونه يمثل أول نقطة تواصل للسيدات المعنفات.
وتحدثت جيرمان حداد عن دور صندوق الأمم المتحدة للسكان في العمل على حماية النساء والفتيات من شتى أشكال العنف، من خلال التوسع في إنشاء وحدات المرأة الآمنة بمختلف المناطق. وقدمت الشكر للمجلس القومي للمرأة وقيادات جامعة الأزهر على دعمهم لهذه المبادرات، مشيرة إلى أن وحدات المرأة الآمنة ليست محصورة في المستشفيات الجامعية، حيث تضم أيضاً 70 وحدة للرعاية الأولية التابعة لوزارة الصحة، التي تقدم الخدمات النفسية والتوعوية.
من جانبه، سلط الدكتور راشد محمد راشد الضوء على أثر المرأة المصرية في المجتمع، مُشيراً إلى أن الأديان السماوية ترفض كافة أشكال العنف. وأكد حرص جامعة الأزهر على دعم النساء المعنفات، من خلال تقديم رعاية متكاملة عبر وحدة المرأة الآمنة، مما يعكس التزامهم بتحقيق العدالة الاجتماعية.
تعتبر وحدات المرأة الآمنة جزءاً من نظام شامل يهدف لتوفير الرعاية الطبية والنفسية والقانونية للنساء المتعرضات للعنف، عبر فرق عمل متخصصة تُراعي السرية والدعم المستمر. هذه الجهود تمثل نموذجاً متكاملاً لتحقيق الحماية والتمكين للسيدات والفتيات.
في ختام الحفل، كان هناك حضور كبير من المعنيين والمهتمين بالقضايا النسائية، مما يعكس أهمية هذه الوحدة في تعزيز الجهود الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة. وقد تمثل هذا الحدث في قص الشريط لوحدة المرأة الآمنة الثالثة والعشرين التي تُعنى بتقديم خدماتها داخل مبنى العيادات الخارجية بمستشفى الأزهر.