فعالية مجلس السياحة والسفر تسلط الضوء على أهمية صناعة السياحة كخيار أساسي وليس رفاهية

منذ 3 ساعات
فعالية مجلس السياحة والسفر تسلط الضوء على أهمية صناعة السياحة كخيار أساسي وليس رفاهية

في إطار الفعاليات الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر، استضافت مصر مجموعة من الجلسات الحوارية التي تناولت قضايا مهمة تخص صناعة السياحة والسفر. وقد حضر الجلسات كل من شريف فتحي وزير السياحة والآثار والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مما يعكس أهمية الحدث ودعمه من قبل الجهات الرسمية.

تضمنت الجلسات حوارًا مثيرًا بعنوان “رؤية قادة الدول: القيادة في أوقات الأزمات”، تحت إدارة السيدة جلوريا جيفارا، الرئيس التنفيذي للمجلس. وقد شارك فيها عدد من القادة السابقين من مختلف دول العالم، بما في ذلك فيليبي كالديرون هينوخوسا، الرئيس المكسيكي الأسبق، وماوريسيو ماكري، الرئيس الأرجنتيني السابق، وماتيو رينزي، رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق. وكانت النقاشات تتعلق بكيفية اتخاذ القرارات وقيادة القطاع خلال الأزمات، والتحديات التي تواجه السياحة على مستوى العالم.

كما تم التذكير بأهمية قطاع السياحة كركيزة أساسية لاقتصاد الدول، حيث تناول المشاركون كيف عملت دولهم على وضع تطبيق سياسات تدعم هذا القطاع وتعزز نموه، لا سيما في ظل الإمكانيات السياحية التي تتمتع بها.

تلتها جلسة أخرى بعنوان “تسريع وتيرة التعافي”، حيث قامت السيدة ماريا راموس، مذيعة الأخبار في TRT World، بإدارة النقاش الذي جمع ممثلين من القطاع الخاص. وركزت الجلسة على كيفية إنعاش السياحة وكيف يمكن للقطاع الخاص أن يلعب دورًا محوريًا في قيادة مرحلة التعافي، موضحةً أن السياحة ليست مجرد رفاهية بل تعد أساسًا للاقتصادات العالمية.

كان من اللافت أيضًا الحديث عن التغيرات التي يشهدها قطاع السفر والطيران، حيث قدم السيد James Hogan، رئيس مجلس إدارة Knighthood Global، تحليلاً شاملاً لعوامل التأثير مثل التوترات الجيوسياسية وتغير أنماط الطلب، مما يدل على ضرورة اتخاذ قرارات استباقية لضمان استمرارية النمو.

في جلسة أخرى تناولت موضوع “مستقبل السفر الفاخر”، أدارها السيد Deepak Ohri، حيث ناقش المشاركون كيف يمكن للمقاصد السياحية أن تضمن توفير تجربة فريدة تجمع بين الفخامة والأصالة، وكيف أن ذلك يمكن أن يسهم في تسريع التعافي وزيادة تنافسية الوجهات السياحية على الصعيد الدولي.

شهدت الفعاليات حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية، وعدد من نواب البرلمان المصري ورؤساء الهيئات السياحية. وقد مثل وجود عن هذه الأسماء الكبرى دلالة على الاهتمام المتزايد بقطاع السياحة في مصر وأهميته في دعم الاقتصاد الوطني.

جدير بالذكر أن المؤتمر واصل استقطاب خبراء ورواد من مختلف أنحاء العالم، حيث بلغ عدد الحضور نحو 300 شخص من قيادات القطاع السياحي، ما يعكس حجم التحديات والفرص التي تواجهها صناعة السياحة في الظروف الحالية.