مكجين يسجل ثنائية مذهلة ويقود فيلا لتحقيق انتصار ساحق على فورست والتأهل لنهائي الدوري الأوروبي
نجح فريق أستون فيلا الإنجليزي في تحقيق إنجاز هام بالتأهل إلى نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعد فوزه الساحق على نوتنجهام فورست بنتيجة 4-0 في مباراة الإياب، ليصبح مجموع المباراتين 4-1. وتأتي هذه المباراة بعد 30 عاماً من آخر لقب حصل عليه الفريق، مما يعزز آماله في استعادة المجد من جديد.
وسيتواجه أستون فيلا في النهائي مع فريق فرايبورج الألماني في إسطنبول يوم 20 مايو الجاري، بعد أن حقق الفريق الألماني الفوز على براجا بنتيجة 3-1 في لقاء الإياب و4-3 في مجموع المباراتين، مما يضيف عنصر الإثارة للمباراة النهائية.
بعد خسارته في مباراة الذهاب 1-0، أظهر فريق فيلا تحت قيادة المدرب أوناي إيمري رغبة كبيرة في تحقيق الانتصار على أرضه في ملعب فيلا بارك. وقد بدأ الفريق بالتفوق بحلول الدقيقة 36 عندما سجل أولي واتكينز الهدف الأول بعد تمريرة رائعة من إميليانو بوينديا، مما منح الجماهير حالة من الحماس والتشجيع.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل فيلا الضغط على منافسه، حتى تمكن بوينديا من تعزيز النتيجة بتسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء، بعد تعرض باو توريس لشد قميص داخل منطقة الجزاء. فيما سجل القائد جون مكجين هدفين متتاليين في الدقيقتين 77 و80، مما أشعل حماس جماهيره البالغ عددها 43 ألف مشجع حضروا المباراة، بما في ذلك الأمير وليام الذي دعم الفريق في هذا اللقاء المصيري.
يُعتبر أستون فيلا بطل أوروبا في العام 1982، ولديه تاريخ طويل مع الألقاب، حيث حصل على آخر ألقابه في كأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 1996. يأمل الفريق الآن أن يضيف إنجازاً جديداً لسجله الحافل تحت قيادة إيمري، المدرب الذي يمتلك أربعة ألقاب في الدوري الأوروبي، والذي يسعى لتحقيق لقب جديد مع فريق إنجليزي للمرة الأولى.
وفي تعليقه على الأداء في مباريات الموسم، قال واتكينز إن إيمري هو المدرب المثالي لإعداد الفريق لهذه اللحظة الهامة. وأضاف أن سجله الناجح يتحدث عنه، مما يعكس ثقة الفريق في قدراته.
وأوضح بوينديا أن الأجواء التي شهدها ملعب فيلا بارك كانت استثنائية، مشيراً إلى أن الجماهير كانت بمثابة اللاعب رقم 12، حيث ساهمت في تعزيز أداء الفريق بشكل كبير. وشدد مكجين على أن الفريق يجب أن يواصل العمل لتحقيق هدفه النهائي والفوز في المباراة المقبلة.
وعلى الرغم من قلة فرص نوتنجهام فورست، التي اقتصرت على تسديدة واحدة مبكرة، إلا أن فيلا كان مسيطراً بشكل ملحوظ، حيث سجل 10 تسديدات على مرمى الخصم مقارنة بركلتين فقط لمنافسه. تظهر هذه التطورات أن أستون فيلا في طريقه لاستعادة أمجاده في الساحة الأوروبية.