رئيس البارالمبية المجرية يكشف عن تاريخ وقوة الشراكة مع مصر
أعرب لازلو سابو، رئيس اللجنة البارالمبية المجرية، عن اعتزازه بالزيارة التي قام بها إلى مصر، حيث شهد التوقيع الرسمي على اتفاقية التعاون بين اللجنة البارالمبية المصرية ونظيرتها المجهرية. وأكد سابو خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد لهذا الغرض، أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة لتعزيز الشراكة الرياضية وتبادل الخبرات في مجال الرياضة البارالمبية بين البلدين.
واستعرض سابو إنجازات اللجنة البارالمبية المصرية التي حققت 190 ميدالية بارالمبية، مما يعكس الأداء الاحترافي والملهم الموجود في البلاد. وأشار إلى أن مصر تمتلك إنجازات بارزة تفوق تلك الموجودة في المجر، حيث نالت الأخيرة 160 ميدالية فقط. وهو ما يحفزهم على تنفيذ استراتيجيات تهدف إلى تحقيق الأهداف الطموحة في المجال الرياضي.
كما رحب سابو بعقد اجتماع مثمر مع وزير الشباب والرياضة المصري، جوهر نبيل، الذي يتمتع برؤية واضحة تعزز التعاون الدولي. وأعرب عن فخره بلقاء وزير يتمتع بتاريخ عريق في كرة اليد، مشيرًا إلى أهمية هذا اللقاء في ظل العلاقات التنافسية بين مصر والمجر في هذا المجال.
تطرق سابو أيضًا إلى ذكرياته مع الرياضة البارالمبية في مصر، معلنًا إعجابه بأداء البطلة فاطمة عمر، واصفًا إياها بأسطورة لما حققته من إنجازات. كما أشار إلى التبادل المتنامي بين اللاعبين من البلدين، مع الاستعداد لدورة الألعاب البارالمبية المقبلة في باريس 2024، والتي ستشهد مشاركة لاعبين من مصر والمجر في رياضات مختلفة.
وفي إشارة إلى آفاق التعاون، أكد سابو على أهمية تنظيم معسكرات تدريب مشتركة وتبادل الخبرات بين المدربين، مشددًا على رغبة بلاده في تعزيز التعاون الأكاديمي. ورغم اختلاف المواقع الجغرافية بين الدولتين، إلا أن وجود هذه الإرادة القوية في تحقيق شراكة ناجحة يبشر بمستقبل واعد.
وبينما يتطلع إلى استفادة المجر من هذه الشراكة، أوضح سابو أن لديهم اهتمامًا كبيرًا بتعلم المزيد عن رياضات مثل رفع الأثقال وكرة الهدف، مما يعكس استعدادهم للانفتاح على طرق جديدة في المنافسة. وعبر عن روح المنافسة الشريفة بين الفرق، والتي تشكل جزءًا أساسيًا من جوهر الرياضة نفسها.
في الجهة الأخرى، سلط الضوء على ما يمكن أن تستفيده مصر، حيث تتمتع المجر بخبرات قوية في عدد من الرياضات، مما يعزز التعاون المتبادل ومشاركة المعرفة. وأعرب سابو في ختام تصريحاته عن تطلعه لرؤية نمو مشترك في هذا المجال، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية تعد نموذجًا يحتذى به في الشراكة الطموحة والسعي نحو التميز.