رئيس الإمارات يؤكد قدرة الدولة على التصدي لأي اعتداء والوقوف في وجه التهديدات
أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، التزام بلاده منذ تأسيسها بالعمل على تحقيق الازدهار والتقدم لشعبها ولشعوب العالم. كما أشار إلى أن الإمارات تتعامل بحزم ويقظة مع أي تهديد يواجه سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين ضمن أراضيها. وقد أبرز استعداد الدولة وقدرتها على التصدي لأي اعتداء ومواجهة أي تحديات قد تعرقل مسيرتها نحو المستقبل.
وأوضح الشيخ محمد بن زايد في كلمته بمناسبة الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية، أن هذا اليوم يمثل محطة تاريخية هامة للاحتفاء بإنجازاتٍ عظيمة تم تحقيقها منذ القرار الذي اتُخذ بتوحيد القوات المسلحة. وأكد أن تعزيز القدرات الدفاعية سيظل أولوية استراتيجية تلتزم بها الدولة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وفي سياق حديثه، لفت الشيخ محمد بن زايد إلى أن هذا الاحتفال يأتي متزامناً مع الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة الإماراتية في مواجهة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمرافق العامة، مشيراً إلى شجاعة وكفاءة هذه القوات في التصدي لهذه التحديات. إن هذه الملحمة ليست فقط دليلاً على قوة الدولة، بل تعكس أيضاً الالتزام العميق بحماية القيم الإنسانية وسلامة المجتمع.
تجسد كلمات الشيخ محمد بن زايد رأياً واضحاً حول أهمية تعزيز الأمن والقوة العسكرية كجزء من استراتيجية التنمية المستدامة لدولة الإمارات. كما تبرز التضحيات والجهود المبذولة من قبل القوات المسلحة كعوامل حيوية تساهم في استقرار المنطقة وتعزيز السلام. إن التحولات التاريخية التي شهدتها الإمارات تمثل أيضاً رؤية مستقبلية تهدف إلى بناء مجتمع آمن ومزدهر.
إن الاحتفال بذكرى توحيد القوات المسلحة المصرية هو تذكير للجميع بأهمية الوحدة والتعاون في مواجهة التحديات. ويعكس أيضاً قيم الفخر والاعتزاز بالإنجازات التي حققتها الدولة على مر العقود. يتطلع الشيخ محمد بن زايد إلى مستقبل مشرق يحقق المزيد من التقدم والنماء للشعب الإماراتي وللمنطقة بأسرها.