رئيس جامعة القاهرة يهنئ أستاذ كلية الطب بقصر العيني بانتخابه عضوا في منظمة الصحة العالمية

منذ 1 ساعة
رئيس جامعة القاهرة يهنئ أستاذ كلية الطب بقصر العيني بانتخابه عضوا في منظمة الصحة العالمية

احتفى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، بتعيين الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني، عضواً في المجموعة الاستشارية الفنية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وذلك تقديراً لجهوده الرائدة في مجال الصحة العامة. يعتبر الدكتور عمرو حسن ممثلًا مصريًا وعربيًا وحيدًا ضمن هذه المجموعة الدولية المختارة التي تضم نخبة من الخبراء من مختلف دول العالم.

وقد أعرب رئيس الجامعة عن فخره بهذا الاختيار، الذي اعتبره تجسيداً لمكانة جامعة القاهرة العلمية وسمعتها المتميزة. ويعكس ذلك مهاراتها وكفاءاتها القادرة على تقديم مساهمات ملموسة في مجالات البحث والابتكار.

وأشار عبد الصادق إلى أن تميز الدكتور عمرو حسن يعكس أيضاً مكانة كلية طب قصر العيني باعتبارها واحدة من أعرق الكيانات الطبية في المنطقة. فهذا التعيين لا يقتصر فقط على الإنجاز الشخصي، بل يعد إضافة نوعية لإنجازات جامعة القاهرة في النطاق الأكاديمي والعالمي.

وأكد رئيس الجامعة التزام الإدارة بدعم العلماء والباحثين، مُوفِّرةً لهم بيئة ملائمة لتعزيز البحث العلمي. كما حرصت على تطوير البنية التحتية الطبية لضمان استمرارية مساعي الجامعة في الحفاظ على مكانتها كمنارة علمية تتنافس بقوة مع كبرى الجامعات العالمية.

الدكتور عمرو حسن يتمتع بخبرة واسعة في صياغة السياسات الصحية، حيث عمل على تطوير استراتيجيات وطنية تتعلق بالسكان والتنمية، بالإضافة إلى ربط الأبحاث بالتطبيقات العملية. وقد ساهم في تنفيذ مجموعة من البرامج بالتعاون مع شركاء دوليين، مثل صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، مما كان له تأثير إيجابي على تحسين صحة الأم والأسرة.

من خلال عضويته الجديدة، سيحظى الدكتور حسن بتقديم آرائه العلمية المستقلة ودعمه الفني في مراجعة البيانات الإحصائية العالمية. سيسهم أيضاً في تحسين منهجيات القياس، مما يعزز دقة التقديرات العالمية ويربطها بالواقع الصحي في الدول.

تؤدي المجموعة الاستشارية الفنية دورًا حيويًا في تقديم التوجيهات اللازمة لمنظمة الصحة العالمية، مستهدفةً قياس وتحليل وفيات الأمهات على نطاق عالمي. وتعد هذه المجموعة آلية متقدمة تُستخدم لتعزيز التعاون مع مجموعة من الشركاء، بما في ذلك الأمم المتحدة. الهدف الرئيسي هو تطوير منهجيات قياس دقيقة تعود بالنفع على السياسات الصحية وتساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة ما يتعلق بصحة الأمهات.