وزير السياحة يعلن عن دخول المتاحف مجانًا للمصريين في 18 مايو مع تزايد الإقبال الدولي على آثار مصر

منذ 1 ساعة
وزير السياحة يعلن عن دخول المتاحف مجانًا للمصريين في 18 مايو مع تزايد الإقبال الدولي على آثار مصر

عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماعاً اليوم لمجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، حيث تم تناول مجموعة من المواضيع الحيوية المتعلقة بالقطاع الأثري. بدأ الاجتماع بعرض الأداء المالي للمجلس خلال شهري مارس وإبريل، حيث أظهرت المؤشرات المالية تحقيق نمو مستمر في الإيرادات مقارنة بالفترات نفسها في عامي 2024 و2025.

كما قام الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بتسليط الضوء على الإنجازات المتعددة في مختلف القطاعات، بما في ذلك الاكتشافات الأثرية الجديدة والمشروعات المتعلقة بترميم المواقع الأثرية. ناقش الاجتماع أيضاً تحسين الخدمات المقدمة للزوار في المواقع الأثرية والمتاحف، بهدف إثراء تجربة الزوار وتحسين جودة الخدمات.

تطرق الاجتماع إلى الأصداء الإيجابية لمعارض الآثار الخارجية، والتي شهدت إقبالاً كبيراً منذ افتتاحها. فقد استقبل معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في لندن حوالي 68 ألف زائر منذ بداية شهر فبراير، بينما تمكن معرض “كنوز الفراعنة” في روما من جذب 322 ألف زائر منذ تشرين الأول الماضي. ومن المثير للاهتمام أن معرض “مصر القديمة تكشف عن أسرارها” في هونج كونج حقق نجاحاً باهراً مع استقبال أكثر من 345 ألف زائر منذ نوفمبر.

كما تم اتخاذ قرارات هامة خلال الاجتماع، حيث تمت الموافقة على خطة لجولة إضافية لمعرض “كنوز الفراعنة” في عدد من المتاحف الأمريكية، مع تنظيم معرض جديد حول الكنوز المغمورة تحت الماء في الولايات المتحدة الأمريكية العام المقبل. هذه الخطوات تعكس الثقة الكبيرة في الجاذبية المستمرة للحضارة المصرية القديمة وتوقعات ارتفاع الإقبال الدولي عليها.

بالإضافة إلى ذلك، وافق المجلس على لائحة السلوك وتعليمات حجز الزيارات المدرسية عبر منصة “رحلة”، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تنظيم الحجز وضمان استفادة أكبر للطلاب من زيارة المواقع الأثرية. وتم أيضاً الإعلان عن دخول المصريين المتاحف العامة مجاناً يوم الاثنين المقبل احتفالاً باليوم العالمي للمتاحف، باستثناء المتاحف الكبرى كالمتحف المصري بالتحرير والمتحف الكبير والمتحف القومي للحضارة المصرية.

أخيراً، تم اعتماد عدد من قرارات اللجنة الدائمة للآثار المتعلقة بتسجيل المكتشفات الأثرية الجديدة، مما يسهم في توثيق التراث التاريخي. كما تمت المصادقة على أعمال الترميم في مساجد أثرية عدة بمحافظتي القليوبية والدقهلية، بالإضافة إلى تسجيل المقابر اليهودية في الإسكندرية ودعم أنشطة البعثات الأثرية في مواقع جديدة.