إعلام القليوبية يحتفل بالذكرى 44 لعيد تحرير سيناء بفعاليات مميزة

منذ 1 ساعة
إعلام القليوبية يحتفل بالذكرى 44 لعيد تحرير سيناء بفعاليات مميزة

احتفاليّة رائجة شهِدت اليوم من قبل مجمع إعلام القليوبية بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء، تحت عنوان “تحرير سيناء.. حكاية وطن لا تنسى”، وذلك برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات. أقيمت هذه الفعالية بالتعاون مع عددٍ من الجهات الحكومية مثل مديرية الزراعة ومديرية التربية والتعليم ومديرية الأوقاف بالقليوبية، وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار. تُعبر هذه المناسبة عن الروح الوطنية العميقة التي تتأصل في قلوب الشعب المصري، وتساهم في إحياء الذكريات الوطنية وتعزيز الهوية والانتماء الوطني.

شهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، منهم اللواء حمدي لبيب عثمان، الخبير الأمني والاستراتيجي، والدكتور نبيل الششتاوي وكيل وزارة الزراعة بالقليوبية، بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين والشعراء، مما أضاف طابعًا مميزًا على المناسبة. ابتدأت الفعالية بالسلام الوطني، تلتها كلمة مديرة مجمع إعلام القليوبية، ريم حسين، التي أكدت على أن تحرير سيناء لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل هو رمز قوي لتكاتف الشعب المصري ومثابرته.

أشارت ريم حسين إلى أن استعادة سيناء هي شهادة ثانية على كرامة الوطن، حيث تجسدت قيامة مصر الوطنية في معركة التحرير، التي جسدت أيضًا الحكمة والصبر لتحقيق السلام. وأوضحت أن روح البناة والمبدعين واحدة من الطرق المتميزة للاحتفاء بتلك البطولات، حيث يتطلب من الجيل الحالي العمل الجاد للحفاظ على الإنجازات والسيطرة على المستقبل.

كما تناول الدكتور نبيل الششتاوي أهمية تطوير سيناء وتحويلها إلى منطقة زراعية واعدة، مشيرًا إلى العناية الخاصة التي توليها الدولة المصرية لذلك. وأكد أن العمل والإنتاج هما اللمسة الحقيقية لنصر أكتوبر، مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي بمصر.

وفي إطار الكلمة الدينية، أكد الشيخ عبد الحميد الصافوري على أهمية حب الوطن كجزء من تعاليم الدين، مشددًا على واجب الدفاع عن الأرض. وبيّن البعد الروحي والاجتماعي الذي يربط الشعب بأرضه، ودعى إلى تجسيد قيم التضحية والعطاء في حياة الشباب.

وتحدث اللواء حمدي لبيب عن ما تمثله ذكرى تحرير سيناء من حدث تاريخي عظيم والتضحيات الكبيرة التي قام بها رجال القوات المسلحة، مؤكدًا أن تحقيق الأمن القومي هو أساس الحفاظ على استقرار الوطن. لقد أثبتت معركة استرداد الأرض الإرادة القوية للشعب المصري في مواجهة التحديات.

كما لم يُغفل المتحدثون أهمية مشاركة المواطنين في بناء وطنهم، حيث أكد محمد القاضي أن تكاتف الجهود بين جميع شرائح المجتمع هو السبيل لتحقيق التقدم والازدهار. في الوقت الذي شدد فيه محمد عفت على أهمية الفعاليات الوطنية لتعزيز الروابط بين المؤسسة والمجتمع وتربية جيل محب لوطنه.

وأخيرًا، عبر الشاعر فتحي نور الدين عن دور الأدب والفن في إبراز الروح الوطنية، مشيرًا إلى أن الكلمة يمكن أن تكون وسيلة فعّالة لنقل مشاعر الفخر والاعتزاز. ترددت قصائد وطنية له في الفعالية، تعبيرًا عن قيمة انتصارات مصر ورمز سيناء كقلب للكرامة والعز في وجداننا. يعكس تحرك هذا الحدث تنامي الوعي الوطني ورغبة فورية للتقدم والمشاركة في بناء مستقبل أفضل لمصر.