رئيس البرلمان العربي يطالب بالتحقيق في استهداف ناقلة إماراتية في مضيق هرمز
أعرب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن استنكاره العميق للاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة إماراتية تابعة لشركة “أدنوك” باستخدام طائرتين مسيّرتين أثناء مرورها عبر مضيق هرمز. يؤكد هذا الحادث على أهمية الأمن البحري في منطقة تعدّ واحدة من أكثر الممرات المائية حيوية في العالم.
وفي بيان صحفي له، شدد اليماحي على أن هذا العمل الإرهابي يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تكفل حرية الملاحة، مما يجعل المجتمع الدولي في موقف يتطلب التحرك السريع والعاجل. هذا التحدي للأعراف والمواثيق الدولية يعكس ضرورة العودة إلى الالتزام بالقوانين التي تضمن سلامة الملاحة في تلك الممرات الحساسة.
دعا اليماحي المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه الانتهاكات، مشيرًا إلى أن الصمت قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع وتهديد الأمن والاستقرار ليس فقط في المنطقة، بل على مستوى العالم بأسره. كما أكد أن هذه الأعمال تُعرّض الأمن العالمي للطاقة للخطر، مما يستدعي تحركًا فعّالًا لحماية المصالح المشتركة.
وأعرب عن تضامن البرلمان العربي مع الإمارات في جميع ما تتخذه من خطوات لتعزيز أمنها وسيادتها، موضحًا أن أي اعتداء على إحدى الدول العربية هو اعتداء على جميع الدول العربية. إن وحدة الصف العربي ومساندة الدول لبعضها البعض في مواجهة التحديات تعتبر ضرورية في هذه الأوقات العصيبة.
لذا، فإن هذه الأحداث يجب أن تكون دافعًا للمجتمع الدولي لتقديم الدعم الكافي للدول التي تواجه مثل هذه الانتهاكات، مما يساهم في حماية الأمن والاستقرار، ويعزز من حرية الملاحة في السواحل الدولية التي تهم الجميع.