قطر تؤكد عزمها على تحقيق شرق أوسط خال من الأسلحة النووية ووسائل الدمار الشامل
أعادت دولة قطر تأكيد التزامها القوي بتحقيق منطقة شرق أوسط خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، مشددة على أن التوجه نحو القضاء الكامل على هذه الأسلحة هو الضمان الأساسي لمنع استخدامها أو التهديد بها. جاء ذلك خلال المؤتمر الاستعراضي للدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2026، إذ أشار سعود مسفر الشهواني، عضو وفد قطر، إلى أهمية نزع السلاح النووي كأحد الأسس الثلاث المهمة في المعاهدة، معتبراً أنه يمثل الخطوة الضرورية في جهود المجتمع الدولي لمعالجة مشكلة الأسلحة النووية بشكل شامل.
في بيانه الذي ألقاه أمام اللجنة الرئيسية الأولى المعنية بنزع السلاح في الأمم المتحدة في نيويورك، أكد الشهواني أن المادة السادسة من المعاهدة تمثل التزاماً قانونياً واضحاً يفرض على الدول التي تمتلك أسلحة نووية الانخراط في مفاوضات جادة بهدف تحقيق نزع كامل للسلاح النووي. ورغم التحديات الحالية، فإن قطر مصممة على السير قدماً على هذا الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
واعتبر الشهواني أن وجود القدرات النووية العسكرية بلا أي إطار دولي ينظمها يقوض الثقة بين الدول، مما يغذي سباقات التسلح ويزيد من حالة التوتر والقلق في المنطقة. وفي إطار هذا السياق، دعا إلى ضرورة خلق بيئة أمنية تعتمد على آليات فعالة للتحقق والمساءلة لضمان الاستقرار الإقليمي والدولي.
في ختام بيانه، شدد الشهواني على أهمية وضع منطقة الشرق الأوسط في مقدمة الجهود العالمية لتحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن التحديات الأمنية التي تعاني منها المنطقة تستدعي جهوداً متضافرة من جميع الأطراف. وشدد على التزام دولة قطر بالعمل جنباً إلى جنب مع الدول المجاورة والمجتمع الدولي ككل، من أجل الدفع نحو تحقيق أمن جماعي قائم على الاحترام المتبادل والتنمية المستدامة، وهذا هو الطريق الوحيد لضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.