لافروف وعراقجي يتباحثان حول ضمان حرية الملاحة والملف النووي الإيراني في لقاء حاسم
في اتصال هاتفي جرى يوم الجمعة، ناقش وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الإيراني عباس عراقجي مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على تعزيز جهود وقف إطلاق النار وضمان حرية الملاحة، بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني الذي يعد أحد القضايا الحساسة في المنطقة.
وأكد لافروف، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، على دعم روسيا للمبادرات الساعية إلى الوساطة بين الأطراف المعنية، حيث يسعى الجانبان إلى تيسير العملية السياسية والدبلوماسية بصورة شاملة، مما يسهم في تكوين اتفاقيات دائمة ويساعد على تحقيق سلام مستدام في المنطقة.
كما تناول الحديث الأهمية القصوى لمسألة مرور السفن والشحنات التجارية الروسية عبر مضيق هرمز، حيث يعتبر هذا الممر المائي حيويًا لضمان أمن الملاحة و استمرار تدفق التجارة الدولية. وقد تم التأكيد خلال المكالمة على ضرورة معالجة هذه القضية لضمان سلامة النقل البحري، وهو أمر بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي.
إن التعاون الروسي الإيراني في مجال الدبلوماسية الاقليمية يعكس التوجهات الاستراتيجية لكلاً البلدين نحو استقرار الشرق الأوسط، ودعمهما لمبادرات السلام في مناطق النزاع. تأتي هذه المناقشات في وقت يشهد فيه العالم تغيرات جذرية تتطلب تنسيق الجهود لتقليل التوترات وتحقيق التنمية المستدامة.
بهذا، يظهر لافروف وعراقجي التزامهما بالسعي نحو إيجاد حلول سياسية فعّالة، وتحقيق التوازن المطلوب في القضايا التي تؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يعزز من الحوار بين الدول المتنازعة ويسهم في تعزيز السلام المنشود.