الأهلي يتألق في كلاسيكو العرب ويسحق الزمالك بثلاثية رغم إهدار ضربتي جزاء
نجح النادي الأهلي في تحقيق انتصار كبير أمام غريمه التقليدي الزمالك، حيث انتهت المباراة بين الفريقين بنتيجة 3-0 في مواجهة مثيرة ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، والتي تعتبر واحدة من أبرز القمم الكروية في الوطن العربي. اللقاء شهد لحظات من التوتر والأحداث المتقلبة، بما في ذلك إضاعة ركلتي جزاء من كلا الفريقين، بالإضافة إلى تألق الحارس الأهلاوي مصطفى شوبير وزميله أشرف بنشرقي.
افتتح أشرف بنشرقي التسجيل في الدقيقة الثامنة عشرة، حيث أحرز هدفه الأول برأسية رائعة من عرضية طاهر محمد طاهر، مما أعطى الأهلي دفعة قوية في بداية اللقاء. بعد ذلك، في الدقيقة 32، ألحق بنشرقي هدفه الثاني ليعزز تقدم فريقه. ورغم التفوق الفني للزمالك في الاستحواذ على الكرة خلال الشوط الأول، لم يتمكنوا من تحويل هذه السيطرة إلى أهداف، بينما كان الأهلي أكثر فعالية في استغلال الفرص المتاحة.
مع انطلاق الشوط الثاني، حاول الزمالك تغيير مجريات المباراة من خلال إجراء تبديل مبكر بنزول شيكو بانزا، في محاولة لتحسين الأداء الهجومي. ومع ذلك، عانى الزمالك من نكسة أخرى حين حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 55، لكن الحارس مصطفى شوبير تصدى لها ببراعة، مما زاد من صعوبة الأمور بالنسبة للزمالك.
على الجانب الآخر، أجرى الأهلي تغييرًا استراتيجيًا بنزول أليو ديانج لتعزيز السيطرة الميدانية، واستمرت الأجواء متوترة مع تسجيل العديد من الإنذارات من الجانبين. ثم جاء الوقت الحاسم عندما أُتيحت للأهلي فرصة أخرى من ركلة جزاء في الدقيقة 66، ولكن تريزيجيه أضاعها بشكل غير متوقع، ليبقى الفارق كما هو.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، جاءت اللحظة المثيرة للاهتمام عندما سجل أشرف بنشرقي الهدف الثالث للأهلي في الدقيقة 74، بعد تمريرة مذهلة من إمام عاشور، مما قضى على أي أمل للزمالك في العودة للمباراة. هذا الهدف لم يدعم فقط تقدم الأهلي ولكن أيضًا أظهر الفاعلية الهجومية المميزة للفريق خلال اللقاء.
استمرت محاولات الزمالك للتعديل من خلال إجراء تغييرات جديدة، ولكنها لم تحقق النجاح المطلوب. وقد أجرى الأهلي أيضًا تبديلات في الصفوف، مما أضفى مزيدًا من القوة على النتيجة النهائية. بهذا الفوز، يحسم الأهلي قمة الكلاسيكو رقم 132 بفوز مضاعف ، ليظهر تفوقه في المستوى الهجومي رغم السيطرة النسبية للزمالك في الاستحواذ على الكرة.