جمال الدين يوقع عقود ثلاث مشروعات استراتيجية مع شركة صقر للإلكترونيات والطاقة في السخنة
شهدت العاصمة الإدارية الجديدة اليوم مراسم توقيع عقود ثلاثة مشاريع جديدة لشركة صقر للإلكترونيات والطاقة، بإشراف وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. تأتي هذه المشاريع في إطار النشاط المتواصل للهيئة بهدف تعزيز التنمية الصناعية وتوفير فرص العمل، حيث ستقام هذه المشاريع داخل نطاق المطور الصناعي التابع للهيئة، شركة التنمية الرئيسية (MDC)، في منطقة السخنة الصناعية المتكاملة.
يمثل المجمع المخطط إنشاؤه مركزًا متخصصًا في تصميم وتصنيع التقنيات المتطورة المستخدمة في المعامل الهندسية والطبية، بالإضافة إلى القطاع المتعلق بالطاقة المتجددة. كما سيضم المجمع معملًا بحثيًا متقدماً يهدف إلى نقل وتوطين التكنولوجيا في مجالات مُستهدفة للتصدير، مما يعكس اهتمام الدولة بتعزيز الابتكار والتفوق التكنولوجي.
يشمل المجمع ثلاثة مشاريع مختلفة ستغطي مساحة إجمالية تبلغ 22 ألف متر مربع، وتمتلك تكاليف استثمارية تقدر بـ 18 مليون دولار، ما يعادل حوالي 940 مليون جنيه مصري. ومن المتوقع أن تتيح هذه المشاريع الجديدة حوالي 500 فرصة عمل مباشرة، مع بدء التشغيل الفعلي لها بحلول مطلع عام 2027. كما تستهدف المشاريع تحقيق صادرات سنوية تبلغ قيمتها 20 مليون دولار، ما يعزز من قدرة مصر على المنافسة في السوق العالمية.
في التفاصيل، المشروع الأول يتعلق بتأسيس شركة صقر للتقنيات التعليمية والتدريبية، والتي ستقام على مساحة 8 آلاف متر مربع باستثمارات تصل إلى 6 ملايين دولار، محدثة 200 فرصة عمل مباشرة وتستهدف تحقيق صادرات بقيمة 5 ملايين دولار سنويًا. أما المشروع الثاني، فسيكون لشركة صقر للإلكترونيات والطاقة الكهربائية، وسيمتد على مساحة 10 آلاف متر مربع باستثمار قدره 7 ملايين دولار، حيث يوفر أيضا 200 فرصة عمل مباشرة مع استهداف مبيعات تصديرية تبلغ حوالي 10 ملايين دولار سنويًا.
وأخيرًا، سيتم إنشاء مشروع شركة صقر للتقنيات الزراعية الذكية على مساحة 4 آلاف متر مربع باستثمارات تبلغ 5 ملايين دولار، موفرًا 100 فرصة عمل مباشرة، مع أهداف تصديرية بقيمة 5 ملايين دولار سنويًا. إن تنوع هذه المشاريع يعكس استجابة فعالة لاحتياجات السوق المحلي والدولي ويشجع على الابتكار في القطاعات الحيوية.
وفي إطار مراسم التوقيع، أكد رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن هذه المشاريع تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين رواد الأعمال والمستثمرين المصريين في الخارج، مما يسهم في استغلال طاقات أبناء الوطن في مشاريع حيوية. كما أشار إلى أهمية البنية التحتية المتطورة والموارد البشرية المؤهلة المتوفرة، مما يجعل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وجهة جاذبة للاستثمار على المستوى العالمي.