مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة يعزز ثقافة السلام والتعايش بين الشباب
أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن برنامج “إحياء مسار العائلة المقدسة في مصر” يمثل منصة استراتيجية لتعزيز قيم السلام والتسامح بين الشباب المصري. وأشار إلى أهمية هذا البرنامج في إقامة جسور الحوار بين مختلف الأديان والثقافات، مبرزاً مكانة مصر كمثال فريد للتنوع الديني والثقافي عبر العصور.
جاءت تصريحات الوزير خلال لقائه مع المشاركين في البرنامج، الذي ينفذ تحت شعار “كن صانع سلام”، بالتعاون مع الأزهر الشريف من خلال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وشدد نبيل على أهمية تعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف فئات المجتمع لبناء مجتمع متماسك يسهم في استقرار البلاد.
سلط الوزير الضوء على أن مسار العائلة المقدسة يُعد من الرموز التاريخية والدينية التي تعكس مكانة مصر كأرض للسلام، مشيراً إلى أن وزارته ملتزمة بدعم البرامج التي تجمع بين الشباب من خلفيات مختلفة. هذه المبادرة لا تعزز روح السلام فحسب، بل تنمي وعي الشباب بتاريخهم الغني وتنوعه.
سيتم تنفيذ البرنامج في مجموعة من المحافظات، مع تنظيم رحلات ميدانية لمواقع بارزة تقع على مسار العائلة المقدسة، مثل تل بسطا وأديرة وادي النطرون، بالإضافة إلى مجمع الأديان في مصر القديمة. كما ستشمل الزيارات جبل الطير ودير المحرق، وعدداً من المساجد التاريخية، بما في ذلك مسجد عمرو بن العاص ومسجد أحمد بن طولون، مما يعكس ثراء الحضارة المصرية وتعدديتها.
إن مثل هذه المبادرات تمثل خطوة مهمة نحو بناء جسور المحبة والتفاهم بين مختلف فئات المجتمع، مما يساهم في تعزيز السلم الأهلي والاستقرار في مصر. ويبدو أن جهد الوزارة يعكس الرغبة الحقيقية في فتح آفاق جديدة من التفاعل الإيجابي بين الشباب، واستكشاف الهوية المصرية المتنوعة في إطار من الاحترام المتبادل.