البيت الأبيض يرفض بشكل قاطع رسوم عبور إيران في مضيق هرمز
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، أن السماح لإيران بفرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز لا يمثل موقفا قابلا للتطبيق بالنسبة للولايات المتحدة. وقد شددت على أن هذا الطرح ليس مقبولاً بشكل نهائي من الجانب الأمريكي.
وفي توضيحها للموقف الأمريكي، ذكرت ليفيت أن المطالب المتعلقة بتحصيل رسوم مشتركة من جانب الولايات المتحدة وإيران على عبور السفن في المضيق كانت فكرة عابرة قابلة للنقاش طرحها الرئيس، لكنها أكدت على ضرورة إعادة فتح المضيق فوراً ودون أي قيود.
ضمن جهود التهدئة في المنطقة، كشفت ليفيت أن نائب الرئيس الأمريكي، جيه. دي. فانس، سيقود الوفد الأمريكي في المحادثات المرتقبة مع إيران. وسيشمل الوفد أيضاً أبرز مستشاري الرئيس، منهم صهره جارد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، مما يشير إلى جدية الإدارة الأمريكية في البحث عن حلول دبلوماسية للأزمة الحالية.
تمثل هذه الرسائل جزءاً من الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، وخاصة في منطقة تعتبر من أهم الممرات البحرية في العالم. ويؤكد الموقف الأمريكي على عدم التساهل أمام محاولات إيران للتأثير في الملاحة الدولية، مما يعكس أيضاً التزام الولايات المتحدة بالأمن البحري والاقتصادي في المنطقة.
تتوجه الأنظار الآن نحو الاجتماعات القادمة بين الطرفين، حيث يأمل المراقبون أن تسهم هذه المحادثات في تخفيف التوترات وتعزيز الأمن في مضيق هرمز، الذي يعتبر شرياناً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية.