رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفالات كلية رمسيس ويؤكد على أهمية التعليم الديني

منذ 3 ساعات
رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفالات كلية رمسيس ويؤكد على أهمية التعليم الديني

شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في احتفالية كلية رمسيس للبنات يوم الأربعاء، التي تم خلالها تكريم قسم الطالبات ذوات الهمم، بالإضافة إلى افتتاح قاعة “ديلز” التاريخية بعد تجديدها. وقد شهد الاحتفاء قيادات من الطائفة والمؤسسات التعليمية، وذلك في إطار جهود تعزيز التعليم الدامج والاعتراف بالجهود التربوية والإنسانية.

شخصيات بارزة في الاحتفالية

تضمن الحضور في الاحتفالية الدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس اسطفانوس زكي، رئيس مجلس المؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس ماجد كرم، أمين عام المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى عدد من القساوسة والقيادات التعليمية مثل الأستاذ عاصم سمير، والدكتورة غادة زهران، والأستاذة نادية أحمد وآخرين. كما حضر عدد كبير من أولياء أمور الطالبات.

كلمة الدكتور القس أندريه زكي

في كلمته، أكد الدكتور القس أندريه زكي على أن كلية رمسيس للبنات تمثل نموذجاً متميزاً للتعليم الدامج، حيث يدمج القسم الخاص بين التعليم الأكاديمي والأنشطة الفنية، مما يتيح للفتيات فرصة اكتشاف قدراتهن والمساهمة الفعالة في المجتمع.

وأضاف: “يسعدني أن أشارك في افتتاح قاعة ديلز بعد تجديدها. هذه القاعة تجمع بين التعليم والفن، مما يساعد على بناء الإنسان وصياغة شخصيته. الفن، في جوهره، يعزز قيم التسامح وقبول الآخر. هذا القسم يتيح للطالبات ذوات الهمم التعبير عن أنفسهن وتنمية قدراتهن في بيئة شاملة ومحفزة.”

تقدير جهود الجميع

أعرب القس اسطفانوس زكي عن تقديره للجهود المبذولة، موجهاً الشكر لكل من آمن بأن كل فرد يستحق فرصة للتعلم. كما عبر عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي للقيادة الحكيمة التي حافظت على أمن البلاد، داعياً الله أن يديم الأمن والسلام.

احتفال بقصة انتصار

في تصريح للدكتور القس ماجد كرم، أعرب عن اعتزازه بما تحقق في القسم الخاص قائلاً: “الاحتفال ليس مجرد عرض فني، بل هو قصة انتصار ورحلة إيمان. النجاح الحقيقي يقاس بالكرامة والأمل المزروع في قلوب الطالبات.” وقدم الشكر لفريق العمل وأولياء الأمور، الذين يمثلون العمود الفقري لهذه الرحلة.

تاريخ قاعة “ديلز”

تأسست قاعة “ديلز” عام 1932 على يد القس جون ديلز وزوجته. كانت في بدايتها عبارة عن خيمة للطالبات قبل بدء اليوم الدراسي، ثم تطورت لتصبح مرفقاً متعدد الاستخدامات لإقامة المناسبات العامة والأنشطة الكنسية، وهي حالياً تتبع الكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر.