جمعية الصداقة المصرية الصينية تدعم جهود الصين وباكستان لإنهاء النزاع في المنطقة
أعربت جمعية الصداقة المصرية الصينية عن دعمها الكامل للمبادرة المشتركة التي قدمتها الصين وباكستان في 31 مارس الماضي. هذه المبادرة تمثل خطوة جادة نحو احتواء التصعيد الخطير في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، وهي تهدف إلى وضع حد للتوترات المتزايدة التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
تصريحات رئيس الجمعية
قال السفير أحمد والي، رئيس الجمعية، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن “احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، هي مبادئ غير قابلة للتفاوض وفقًا لميثاق الأمم المتحدة”. وأوضح أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى زعزعة استقرار المنطقة وتقويض أسس الأمن الجماعي.
الإطار العملي للمبادرة
وأضاف والي أن “المبادرة الصينية الباكستانية توفر إطارًا عمليًا للخروج من الأزمة”. هذا الإطار يتضمن وقفًا فوريًا وغير مشروط للأعمال العدائية ووقف إطلاق النار دون تأخير. كما تنص المبادرة على ضرورة منع أي توسع إضافي للصراع وبدء مفاوضات سياسية جدية في أقرب وقت، بعيدًا عن أي شروط مسبقة تعرقل الوصول إلى حلول موثوقة.
الالتزام بالقانون الدولي
سلطت الجمعية الضوء على دعوة المبادرة لوقف كامل لاستهداف المدنيين والمرافق الحيوية مثل منشآت الطاقة والمياه. كما شددت على ضرورة محاسبة أي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني وتأمين الممرات المائية الدولية، بما في ذلك مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي.
التداعيات العالمية للأزمة
أشارت الجمعية إلى أن تداعيات الأزمة الحالية لم تعد محلية فحسب، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا لاستقرار الاقتصاد العالمي، بما في ذلك أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، وخصوصًا في الدول النامية والقارة الإفريقية. وهذا يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.
نداء للأطراف المعنية
ناشدت الجمعية جميع الأطراف المعنية بتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية. كما دعت إلى الوقف الفوري لسياسات التصعيد والانخراط الجاد في مسار تفاوضي يؤدي إلى تسوية عادلة ومستدامة، محذرة من أن استمرار النهج الحالي قد يقود إلى عواقب غير قابلة للاحتواء.
دعم الجهود الدولية
أكدت الجمعية على دعمها لكافة الجهود الدولية والإقليمية، بما في ذلك جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، استنادًا إلى أهمية استعادة التوازن والاستقرار وترسيخ منطق الحوار بدلًا من المواجهات.