ترامب يصدر قرارا تنفيذيا جديدا يغير مستقبل الرياضة الجامعية

منذ 2 ساعات
ترامب يصدر قرارا تنفيذيا جديدا يغير مستقبل الرياضة الجامعية

ترامب يُصدر قرارًا لتنظيم الرياضة الجامعية

أعلن البيت الأبيض عن توقيع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قرارًا تنفيذياً ثانياً يهدف إلى تنظيم الرياضة الجامعية.

قواعد جديدة للانتقال والأهلية

يتضمن القرار قواعد مفصلة تتعلق بالانتقال والأهلية، بالإضافة إلى فرض قيود على كيفية تعويض الرياضيين عن استخدام أسمائهم وصورهم وهوياتهم. كما يهدد القرار المدارس والجامعات التي تخالف هذه القواعد بعقوبات مالية.

تزامن توقيع القرار مع المنافسات الرياضية

تم توقيع هذا القرار خلال عطلة نهاية الأسبوع التي شهدت مباريات “المربع الذهبي” لبطولات كرة السلة للرجال والنساء التابعة للرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA)، ويأتي ذلك بعد أقل من شهر من تنظيم الرئيس لمائدة مستديرة مع قادة الرياضة الجامعية ورجال الأعمال لمناقشة الحلول التشريعية الفيدرالية الممكنة.

التحديات القانونية المحيطة بالقرار

لا تزال بعض جوانب القرار غير مؤكدة فيما يتعلق بإمكانية صمودها أمام التحديات القانونية. وأكدت مصادر متعددة ساهمت في صياغة الوثيقة أن الهدف الرئيسي هو تحفيز العمل التشريعي في الكونغرس.

فقرات هامة في القرار

تتضمن فقرات القرار قصر انتقال الرياضيين على انتقال حر واحد فقط خلال مرحلة دراستهم الجامعية، مع تحديد الحد الأقصى لفترة الأهلية الرياضية الجامعية بخمس سنوات. ومن المقرر أن تدخل هذه القواعد حيز التنفيذ في الأول من أغسطس.

مسألة التمويل الفيدرالي

تعتبر النقطة الأكثر جدلاً في القرار هي تهديده بحجب التمويل الفيدرالي عن المؤسسات التعليمية التي لا تلتزم بالقواعد الجديدة، وهو أسلوب استخدمته إدارة ترامب سابقاً ضد مؤسسات التعليم العالي خلال الفترة الأولى من ولايته الثانية.

حدود التأثير القانوني

على الرغم من ذلك، لا يمكن للقرار التنفيذي سن قوانين جديدة أو إلغاء القوانين الحالية للدول، التي قد تتعارض مع توجيهات هذا القرار. كما يتعارض القرار مع أحكام قضائية سابقة وقرارات رابطة (NCAA)، بما في ذلك تلك التي تسمح بالانتقال الفوري المتعدد.

الضغط من قادة الرياضة على المشرعين

استمر قادة الرياضة الجامعية في الضغط على المشرعين في واشنطن لسنوات للضغط على إصدار قانون فيدرالي ينظم التعويضات والأهلية، بعد الفوضى التي شهدتها هذه المجالات نتيجة دعاوى مكافحة الاحتكار والقوانين المحلية.