فرنسا تندد بتوسع إيران في الصراع اللبناني وتؤكد على أهمية التعاون مع مجلس التعاون الخليجي
اعتبر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، أن الحوار والتعاون بين مجلس الأمن الدولي ودول مجلس التعاون الخليجي يعدان “عنصرًا أساسيًا” للوصول إلى حل دبلوماسي دائم للأزمة الإقليمية الراهنة.
دعوة لخفض التصعيد
وفي كلمته خلال جلسة مجلس الأمن اليوم الخميس، بشأن التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، دعا السفير الفرنسي إلى ضرورة خفض التصعيد ووقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء المنطقة. وأشار إلى أن إيران تتحمل المسؤولية الأساسية عن التصعيد الحالي من خلال استهداف المملكة العربية السعودية، والبحرين، والإمارات، والكويت، وسلطنة عمان، وقطر، والأردن.
استراتيجية مدمرّة من إيران
كما لفت إلى أن طهران اختارت “استراتيجية مدمرة” بتوسيع نطاق النزاع إلى لبنان، حيث يقوم حزب الله بشن حرب تُنسب إلى إيران ضد إسرائيل. واعتبر أن هذا التوسع يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي ويشكل تهديداً للأمن والاستقرار.
تعزيز التعاون لضمان الأمن البحري
وشدد السفير الفرنسي على أهمية تكثيف التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، للحفاظ على الأمن البحري وضمان سلامة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز. هذا التعاون من شأنه أن يسهم في تفادي مزيد من التصعيد الإقليمي.