تأثير الحرب الإيرانية على مضخات الوقود والسياحة والنمو الاقتصادي في سويسرا
بدأت تداعيات الحرب في إيران تؤثر بشكل ملحوظ على أسعار الوقود في سويسرا. إذ ارتفع سعر الديزل بنسبة 22% ليصل إلى 2.13 فرنك سويسري للتر، وفقًا لبيانات صادرة عن نادي السيارات السويسري.
ارتفاع أسعار البنزين
كشفت البيانات أن سعر البنزين الخالي من الرصاص (95 أوكتان) شهد ارتفاعًا بنسبة 11% ليصل إلى 1.82 فرنك للتر. أما سعر البنزين (98 أوكتان) فقد ارتفع بنسبة 10%، من 1.77 إلى 1.95 فرنك للتر، وذلك استنادًا إلى تحليل شمل نحو 3500 محطة وقود في الفترة من 28 فبراير إلى 28 مارس.
موثوقية البيانات
أوضح بيان نادي السيارات السويسري أن البيانات تعتمد على معلومات مقدمة من المستخدمين، مما يجعلها مؤشرًا واقعيًا لتوجهات الأسعار بفضل اتساع نطاق التغطية.
التأثيرات الاقتصادية
في سياق متصل، حذر خبراء الاقتصاد من أن الارتفاع العالمي في أسعار النفط نتيجة النزاع في الشرق الأوسط قد يكلف الاقتصاد السويسري نحو 5 مليارات فرنك سنويًا كتكاليف إضافية للطاقة. يعتمد هذا التقدير على توقع الباحث سيريل برونر من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، ونظرًا لاستمرار أسعار الوقود والغاز عند مستويات 23 مارس لمدة عام كامل.
عبء إضافي على الأسر
وتظهر التقديرات أن متوسط العبء الإضافي قد يصل إلى حوالي 1200 فرنك لكل أسرة سنويًا.
توقعات النمو الاقتصادي
قامت أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية (SECO) بتخفيض توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 1.1% إلى 1%. وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة له تأثير سلبي على آفاق الاقتصاد العالمي وقد يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم.
تأثير على قطاع السياحة
بدأت الشركات العاملة في قطاع السياحة تشعر بتداعيات التباطؤ قبيل موسم الصيف، حيث أشار مسؤولون إلى تراجع الحجوزات من الشرق الأوسط والهند والصين. وذكر شتيفان غروسنيكلاوس، صاحب فندق في منطقة غريندلفالد، أن شهري أبريل ومايو يشهدان عادة إقبالًا من السياح العرب والآسيويين، ولكن العديد منهم يؤجلون رحلاتهم في انتظار تحسن الأوضاع.
خلاصة
تعكس هذه التطورات تأثيرات الحرب على اقتصادات أوروبية متعددة، حيث تستمر الضغوط على أسواق الطاقة العالمية ويزداد عبء تكاليف المعيشة على المواطنين.