هيئة حقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي تندد بانتهاكات إسرائيل في القدس

منذ 2 ساعات
هيئة حقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي تندد بانتهاكات إسرائيل في القدس

أدانت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة القيود المستمرة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على ممارسة حرية الدين في القدس المحتلة. تشمل هذه الإجراءات منع المسلمين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى لفترات طويلة، وكذلك منع المسيحيين من الوصول إلى أماكن عبادتهم لأداء شعائرهم الدينية.

حرية الدين كحق أساسي

أكدت الهيئة، وفقاً لوكالة أنباء السعودية (واس)، أن حرية الدين، بما في ذلك الحق في إظهار الدين من خلال العبادة والشعائر والممارسة والتعليم، تعتبر حقاً أساسياً من حقوق الإنسان لا يمكن التنازل عنه بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. ويشكل فرض قيود تعسفية وتمييزية على الوصول إلى أماكن العبادة انتهاكاً خطيراً لهذا الحق، فضلاً عن انتهاك مبادئ المساواة وعدم التمييز.

الانتهاكات القانونية

أوضحت الهيئة أن هذه القيود غير المبررة التي تفرضها إسرائيل، القوة المحتلة، تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مما يقوض كرامة الأفراد والمجتمعات بحرمانهم من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية. أي محاولة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي الراهن للأماكن المقدسة أو تقييد الوصول إليها تُعتبر انتهاكاً للالتزامات القانونية الدولية.

دعوة إلى المجتمع الدولي

دعت الهيئة المجتمع الدولي، بما في ذلك آليات الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان الدولية، إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان المساءلة وحماية الحق في حرية الدين. كذلك، ينبغي ضمان الوصول غير المقيد وغير التمييزي إلى الأماكن المقدسة لجميع المصلين.