شركة دايناكوم اليونانية تتعرض لهجوم استهدف ناقلتي نفط بالقرب من مضيق هرمز
شهد مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، سلسلة من الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط تديرهما شركة الشحن اليونانية “دايناكوم”، مما أثار قلقًا دوليًا حول السلامة البحرية في المنطقة. تعرضت الناقلة “كافومالياس”، المسجلة تحت علم مالطا، لمقذوفين استهدفا غرفة المحركات، مما أدى إلى اندلاع حريق. وقد تمكنت أنظمة الإطفاء الداخلية من السيطرة على النيران، ولكن الطاقم تم إجلاؤه كإجراء احترازي لضمان سلامته.
في حادث منفصل، تعرضت الناقلة الأخرى “أتشيلوس”، التي تحمل علم ليبيريا، لمقذوف أثناء مرورها عبر نفس الممر. على الرغم من الأضرار التي لحقت بالسفينة، إلا أنها استطاعت الوصول إلى منطقة رسو آمنة للخضوع لفحوصات فنية، فيما لم تُسجل أي إصابات في صفوف الطاقم أو تسربات نفطية.
وقد أظهرت التقارير أن الهجوم على الناقلة “كافومالياس” وقع على بعد 8 أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار العمانية، في حين أن “أتشيلوس” تعرضت للإصابة في غرفة معدات التوجيه، مما زاد من مخاوف الأمن البحري. في سياق متصل، أبلغت شركتا الأمن البحري “فانجارد” و”ماريسك” عن هذه الحوادث، مع تسليط الضوء على التهديدات المتزايدة في مياه الخليج.
إضافة إلى ذلك، تعرضت ناقلتا نفط مرتبطتان بمصالح يونانية، وهما “آسيا” و”نيسوس إيوس”، لهجمات بطائرات مسيرة بينما كانتا تقومان بتحميل النفط في محطة بحر قزوين بالقرب من السواحل الروسية. ونتيجة لهذه الهجمة، اندلعت نيران على متن الناقلة “آسيا” ولكن تم السيطرة عليها بسرعة، مما حال دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية أو تسربات نفطية.
تتزايد المخاطر في الممرات البحرية الاستراتيجية، مما يستدعي ضرورة تعزيز تدابير الأمن البحري لحماية السفن والطواقم من الهجمات المحتملة. السلامة في هذا السياق تمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل التوترات السياسية في المنطقة.