وزير الخارجية الفرنسي يدعو لوقف استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية
طالب وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، بضرورة إنهاء استيراد المنتجات المنبثقة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية إلى دول الاتحاد الأوروبي. جاء ذلك خلال زيارة رسمية له إلى أيسلندا، حيث جدد التأكيد على موقف فرنسا وأوروبا الراسخ الذي لا يقبل دعم أي نشاط تجاري يعيق مساعي تحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين.
وفي حديثه، أشار بارو إلى أن الاجتماع الذي عقده مع وزيرة خارجية أيسلندا، ثورغردور غونارسدوتير، تناول مستجدات القضية الفلسطينية. وأبرز الوزير الفرنسي أن أيسلندا كانت من أولى الدول التي اعترفت بدولة فلسطين قبل نحو 15 عامًا، لافتًا إلى أن فرنسا قد انضمت إلى هذا الاتجاه العام الماضي، مما يعكس التزام باريس بالمساهمة في دعم الحقوق الفلسطينية.
كما أكد بارو على أهمية العمل المستمر مع الشركاء الأوروبيين والدوليين لتحقيق حل الدولتين، موجهًا شكره للوزيرة الأيسلندية على مشاركتها في مؤتمر منظمات المجتمع المدني الإسرائيلي والفلسطيني الذي عُقد في باريس في يونيو الماضي. ويعتبر هذا النشاط خطوة هامة نحو تعزيز الحوار والتعاون بين الأطراف المعنية.
وتطرق الوزير الفرنسي أيضًا إلى قضايا أخرى مثل الاستيطان في الضفة الغربية، وأهمية الانتخابات الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر المقبل. واعتبر أنها ضرورة ملحة لتعزيز شرعية البرلمان الفلسطيني، مما يمهد الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن. إن تحقيق هذه الخطوات السياسية يعد أساسيًا لضمان الاستقرار والهدوء في المنطقة، ويعكس الجهود المبذولة لتحقيق مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني.