مأساة في أوغندا مقتل 20 طفلًا وراشد في حادث انقلاب حافلة مدرسية
أفادت مصادر محلية في العاصمة الأوغندية كمبالا أن حادثًا مأساويًا وقع اليوم، حيث لقي 20 طفلًا بالإضافة إلى شخص بالغ مصرعهم بعد انقلاب حافلة كانت تقل طلابًا من مدرسة ابتدائية. الحافلة كانت في طريق عودتها من رحلة مدرسية إلى شلالات سيبي الواقع في منطقة كابشوروا، عندما فقد السائق السيطرة عليها.
وأضافت الشرطة الأوغندية في بيان لها أنه أثناء جهود العودة، انحرفت الحافلة عن مسارها واصطدمت بصخرة ضخمة على جانب الطريق، مما أدى إلى انقلابها. الحادث أسفر عن وفاة 20 تلميذًا بالإضافة إلى رجل بالغ، بينما أصيب ثلاثة رجال بالغين وعدد من الأطفال بجروح متفاوتة.
تظهر الصور التي نشرتها الشرطة للحافلة بعد الحادث مدى الأضرار البالغة التي لحقت بها نتيجة قوة الاصطدام، مما يعكس خطورة الموقف الذي كانوا فيه. يُظهر الحادث مرة أخرى التحديات الكبيرة التي تواجه أوغندا في مجال السلامة المرورية، حيث تعتبر حوادث السير مشكلة متزايدة في البلاد.
تشير التقارير إلى أن أوغندا شهدت في السنوات الأخيرة العديد من الحوادث المميتة، بسبب مجموعة من العوامل التي تشمل تدهور حالة الطرق، السرعة الزائدة، وعدم الالتزام بإجراءات السلامة. في العام الماضي فقط، تسبب تصادم مميت بين حافلتين في وفاة 46 شخصًا، بينما سجلت البلاد خلال عام 2024 نحو 4434 حادث تصادم مميت، والذي أسفر عن 5144 وفاة، وفقًا لتقرير رسمي.
تعتبر هذه الحوادث بمثابة جرس إنذار للسلطات المحلية لاتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين السلامة على الطرق وتقليل المخاطر التي تواجه السائقين والمشاة على حد سواء، مما يعكس الحاجة الملحة إلى تعزيز ثقافة السلامة المرورية في المجتمع.