فرنسا وألمانيا تحثان إيران على الحفاظ على سير المفاوضات وتجددان دعمهما للبنان

منذ 1 ساعة
فرنسا وألمانيا تحثان إيران على الحفاظ على سير المفاوضات وتجددان دعمهما للبنان

في خطوة دبلوماسية جديدة، دعت كل من فرنسا وألمانيا اليوم، الجمعة، إيران إلى عدم تقويض المفاوضات القادمة من خلال تصعيد الأفعال أو الانشطة العسكرية. جاء هذا النداء في بيان مشترك بعد اجتماع للمجلس الفرنسي الألماني للدفاع والأمن، حيث تعكس هذه المبادرة التزام الدولتين بمراقبة السلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط.

أعربت باريس وبرلين عن دعمهما لمهمة عسكرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز، التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة. وقد أبدت الدولتان استعدادهما للمشاركة في هذه المهمة فور توفر الظروف المناسبة، عبر موارد يتم نشرها مسبقاً. ويعتبر هذا التحرك خطوة مهمة تهدف إلى تعزيز أمن النقل البحري في المنطقة وفتح مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.

التأكيد على أهمية حماية الملاحة الدولية تواصل بينما رحبت الدولتان بتوقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، برعاية باكستان وقطر. وحددت فرنسا وألمانيا أن استعادة حقوق الملاحة وفقاً للقانون الدولي لا ينبغي أن يخضع لرسوم أو ضرائب، مما يعكس موقفهما الثابت في دعم حرية الملاحة في هذه الممرات الحيوية.

فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أكد الجانبان دعمهما للتفاوض من أجل إيجاد حلول دائمة. حيث شددا على أهمية أن يتضمن أي اتفاق نهائي آليات تحقق فعالة تضمن عدم تطوير إيران لأسلحة نووية. هذه الرسالة تعكس قلق الدولتين من تداعيات النشاطات النووية الإيرانية على الأمن الإقليمي والدولي.

ومع اقتراب الوضع في لبنان من الأزمة، جددت فرنسا وألمانيا التزامهما بدعم الدولة اللبنانية من خلال تعزيز دور القوات المسلحة اللبنانية وحل المشكلات الاقتصادية والمالية العاجلة. وأكدت الدولتان على ضرورة احترام سيادة لبنان وسلامته الإقليمية، في ظل التحديات الأمنية التي تواجهه.

كما دعا البيان الأطراف كافة إلى دعم الجهود المبذولة للتحقق من الخيارات المتاحة بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل). تعزيز الحوار ضمن إطار الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يظل جزءاً من الاستراتيجيات المطلوبة للتعامل مع التحديات في لبنان.

بالإضافة إلى ذلك، رحبت الدولتان بالاتفاق المبرم في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، مع تأكيدهما على استعدادهما لتقديم الدعم لتطبيق هذا الاتفاق والتنسيق حول الخطوات القادمة. ذلك يأتي في سياق الالتزام بالسيادة اللبنانية وتعزيز السلام في المنطقة، مما يجعل من مبادرات فرنسا وألمانيا خطوة مهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.