رحلة سيلفستر ستالون من ممثل مغمور إلى أسطورة سينمائية في فيلم I Play Rocky

منذ 1 ساعة
رحلة سيلفستر ستالون من ممثل مغمور إلى أسطورة سينمائية في فيلم I Play Rocky

تم الكشف عن الإعلان التشويقي لفيلم “I Play Rocky”، الذي يتولى إخراجه المخرج الحائز على جائزة الأوسكار بيتر فاريلي. يعود الفيلم إلى العوالم الدرامية، حيث يستلهم قصته من حياة الممثل الأسطوري سيلفستر ستالون، في رحلة ملهمة لرجل يسعى لتحقيق النجاح. يتناول الفيلم قصة ستالون وكيف كتب سيناريو “Rocky”، الذي يروي قصة ملاكم عادي يجد فرصته في الحياة، ويجسد شخصية روكي بالبوا التي تميز بها طيلة عقود، لتصبح واحدة من أكثر الشخصيات شهرة وتأثيرًا في تاريخ السينما.

حقق الفيلم الأول “Rocky”، الذي صدر عام 1976، نجاحًا كبيرًا وأصبح واحدًا من أعلى الأفلام إيرادًا في ذلك العام، بل وتوج بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم. توضح الأحداث كيف تمكن ستالون، على الرغم من التحديات الكبيرة، من الحصول على الفرصة للعب الدور الرئيسي، مما جعله واحدًا من أبرز صانعي النجاح في هوليوود. بالفيلم، يعيد فاريلي تسليط الضوء على رؤية ستالون وإصراره على تجسيد شخصية روكي، مؤكداً أنها كانت له بمثابة الحلم الذي أراد تحقيقه مهما كانت العقبات.

يجسد الممثل أنتوني إيبوليتو شخصية ستالون، حيث أثبت قدرته على تجسيد الشخصيات التاريخية من خلال أداء سابق له كألس باتشينو في المسلسل “The Offer”، الذي تناول قصصًا عن فيلم “The Godfather”. إيبوليتو الآن يواجه تحديًا جديدًا بتجسيد شخصية روكي، والذي تم إنتاجه بميزانية محدودة لم تتجاوز مليون دولار، بينما أصبحت هذه الشخصية رمزًا للأمل والمثابرة في عالم الأفلام.

يشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الممثلين، من بينهم مات ديلون وآناصوفيا روب وبي جيه بيرن وتوبي كيبل وغيرهم، ويتولى فاريلي مهمة الإخراج والإنتاج بالتعاون مع كريستيان باها وعدد من الأسماء المعروفة. الفكاهة والدراما تتكامل في عمل يسرد قصة إحدى أعظم قصص النجاح في تاريخ السينما، حيث تنتمي إلى النص الأصلي الذي كتب به سيلفستر ستالون.

استعرضت بعض اللقطات الأولى من الفيلم أمام جمهور دور العرض خلال فعاليات CinemaCon في أبريل، بينما تم تقديم مشاهد إضافية في مهرجان كان السينمائي، حيث حازت على ردود فعل إيجابية وحماسية من الحضور، مما يبرز التشويق المحيط بهذا العمل. من المقرر عرض “I Play Rocky” في دور السينما في نوفمبر المقبل، ليكون احتفالًا بتراث شخصية أصبحت أيقونة في عالم السينما.

لذا من الواضح أن هذا الفيلم ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو تكريم لقصة إنسانية تمثل الكفاح والإصرار، حيث يؤكد على أهمية الأحلام وأثرها في تشكيل مسيرتنا.