جامعة العاصمة تقدم أكثر من 650 ألف خدمة و5 آلاف عملية جراحية في مستشفى بدر
أعلنت جامعة العاصمة مساء الخميس عن النتائج المحققة من قبل مستشفى بدر الجامعي خلال العام المالي 2025/2026، حيث تعكس هذه النتائج استمرار الجهود المبذولة في تطوير الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية، بالإضافة إلى توسيع نطاق التخصصات الدقيقة والارتقاء بالبنية التحتية، مما يعزز دور المستشفيات الجامعية في خدمة المجتمع.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تعمل على تنفيذ خطة شاملة لتحديث منظومتها الصحية بما يتماشى مع رؤية الدولة لرفع كفاءة القطاع الصحي. وأشار إلى أن التطوير المستمر للبنية التحتية وزيادة نطاق الخدمات الطبية التخصصية يسهم في تقديم خدمات صحية متفوقة للمواطنين.
كما أضاف الدكتور قنديل أن مستشفيات الجامعة تعتبر عاملاً أساسياً في تقديم الرعاية الصحية، إلى جانب دورها الفعّال في التعليم الطبي والبحث العلمي. وأوضح أن الاستثمار في تطوير المستشفيات الجامعية يعد استثمارًا في صحة المواطنين، مما يساعد في تأهيل كوادر طبية قادرة على المنافسة في سوق العمل، وبالتالي يدعم جهود الدولة لتحسين المنظومة الصحية بشكل عام.
من جهتها، أوضحت الدكتورة رشا رفاعي، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة العاصمة، أن مؤشرات الأداء الخاصة بمستشفى بدر الجامعي خلال العام المالي الماضي تعكس التطورات الملحوظة في تقديم الخدمات الطبية. حيث نجح المستشفى في تقديم أكثر من 650 ألف خدمة طبية متنوعة عبر مجموعة كبيرة من التخصصات المختلفة.
وبينت رفاعي أن هذه الخدمات تضمنت استقبال ما يزيد عن 127 ألف مريض في العيادات الخارجية، وما يقرب من 101 ألف حالة في قسم الطوارئ، إلى جانب إجراء أكثر من 5000 عملية جراحية و654 منظارًا وإجراء 700 حالة قسطرة قلبية. كما تم تقديم الرعاية لعشرات الحالات في وحدات العناية المركزة، وإجراء أكثر من 770 حالة ولادة، مما يبرز الكفاءة العالية للفرق الطبية والإمكانات العلاجية بالمستشفى.
بالإضافة إلى ذلك، أشار الدكتور وائل عمر، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة العاصمة، إلى أن المستشفى تواصل تطوير خدماتها الصحية الرامية إلى تحسين الكفاءة. وأوضح أنه تم افتتاح عيادة جديدة لأمراض الدم، وتشغيل أحدث أجهزة الليزر في جراحة المسالك البولية، علاوة على إنشاء وحدة رعاية متوسطة تتكون من 8 أسرة كمرحلة أولى، مع خطة لتوسيعها إلى 19 سريرًا. كما جاري تطوير خدمات القسطرة القلبية والمناظير العلاجية.
وفي إطار الرؤية المستقبلية، أكد عمر أن الجامعة تسعى لتنفيذ مشروع تطوير مستشفى الطلبة وتحويله إلى مستشفى تعليمي تابع لها، والذي سيحتوي على 160 سريرًا و180 كرسيًا لطب الأسنان و18 ماكينة لغسيل الكلى. كما سيتضمن 12 عيادة خارجية و4 غرف عمليات، مما يعزز جودة التعليم الطبي ويضيف قيمة حقيقية للمنظومة الصحية.
إلى جانب ذلك، تستمر الجامعة في العمل على مشروع المجمع الطبي الجديد، الذي يعد أكبر مشروع صحي في تاريخها، حيث سيوفر 1600 سرير لخدمة أكثر من 8 ملايين مواطن. سيشتمل هذا المجمع على مستشفيات تخصصية ومراكز متقدمة لعلاج الأورام والعلاج الإشعاعي، بالإضافة إلى وحدات الطوارئ والرعاية المركزة والحضانات. هذا المجمع يُعتبر خطوة كبيرة نحو تعزيز مكانة جامعة العاصمة كأحد المعالم الطبية الحديثة، ويدعم الجهود الوطنية الرامية لتطوير النظام الصحي في البلاد.