وزيرة الثقافة ومحافظ المنيا يطلقان فعاليات الملتقى الإقليمي الثالث والعشرين لأدباء وسط الصعيد

منذ 7 ساعات
وزيرة الثقافة ومحافظ المنيا يطلقان فعاليات الملتقى الإقليمي الثالث والعشرين لأدباء وسط الصعيد

افتتحت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، والفنان هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، فعاليات الملتقى الإقليمي الثالث والعشرين لأدباء وسط الصعيد يوم الأربعاء، بمسرح ديوان عام محافظة المنيا. شهد الحدث حضور عدد من الشخصيات التنفيذية والشعبية، بالإضافة إلى مجموعة من الأدباء والمفكرين الذين جاؤوا من مختلف محافظات الصعيد في إطار فعاليات تحت عنوان “الثقافة بين الهوية والتحولات الأدبية”.

وفي بداية كلمتها، عبّرت الوزيرة عن سعادتها الغانمة بتواجدها في مسقط رأسها – محافظة المنيا – حيث أكدت على الخصوصية الكبيرة لهذه الزيارة ودورها التاريخي كمنارة للفكر والثقافة. وأشادت بما تحويه المحافظة من ثروة حضارية وثقافية ساهمت في تشكيل الهوية الثقافية المصرية.

وأكدت الدكتورة زكي أن حضورها للملتقى يعكس اهتمام الوزارة بالتواصل مع المبدعين والاستماع إلى آرائهم وطموحاتهم. وأشارت إلى أن دعم الأدباء والمثقفين يمثل أولوية رئيسية ضمن الاستراتيجية الثقافية المستقبلية، واعتبرت أن تحقيق العدالة الثقافية أصبح توجهاً عمليا يستهدف وصول الثقافة إلى المناطق الأكثر احتياجاً من خلال التنسيق مع مختلف المحافظات والأجهزة التنفيذية.

وشددت وزيرة الثقافة على سعي الوزارة إلى توفير الكتاب بأسعار مخفضة، وذلك ضمن المشروع القومي “الثقافة حياة”، بالإضافة إلى التوسع في المكتبات المتنقلة والعروض الفنية وورش الحكي، بهدف تعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع وتنمية قيم الانتماء. كما ثمنت التعاون المثمر مع المحافظ، مشيدة بالدعم الذي تقدمه المنيا للأنشطة الثقافية.

من جانبه، رحب محافظ المنيا بالحضور، مؤكدًا أن استضافة الملتقى يعكس المكانة الثقافية المرموقة التي تتمتع بها المحافظة. وأوضح أن القيادة السياسية تدرك أهمية بناء الإنسان المصري كأحد أهم أولوياتها، حيث أن التنمية يجب أن تشمل بناء الوعي وتعزيز الانتماء، لا سيما بين الشباب.

وأكد المحافظ استمرارية دعم الأنشطة الثقافية والفنية بالتعاون مع وزارة الثقافة، للإسهام في تحقيق العدالة الثقافية ووصول الخدمات الثقافية إلى جميع المواطنين. كما أشار إلى دور الأدباء كممثلين للدفاع عن الهوية الوطنية، ودورهم المستمر في نشر الوعي والتنوير.

وفي إطار مشابه، أشار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة إلى أهمية الملتقى كمنصة فكرية لمناقشة قضايا الهوية والتحولات الأدبية في زمن تسارعت فيه المتغيرات. وأكد حرص الهيئة على دعم الحركة الثقافية وتمكين المبدعين وفتح آفاق جديدة للحوار والإبداع.

كما أبدى الشاعر أسامة أبو النجا، أمين عام الملتقى، أهمية الدور الذي تؤديه الثقافة في الحفاظ على الهوية ومواكبة المتغيرات الفكرية، مضيفًا أن الملتقى يهدف إلى تقديم توصيات عملية لصالح تطوير الحركة الأدبية والثقافية في وسط الصعيد.

في الجلسة الافتتاحية، تمت إتاحة الفرصة لعروض الفنون الشعبية وعرض فيلم تسجيلي عن الأنشطة الثقافية والمعالم الأثرية التي تميز محافظة المنيا. كما تم تبادل الدروع التذكارية وتكريم عدد من الأدباء والمبدعين تقديرًا لإسهاماتهم الملموسة في إثراء المشهد الثقافي المصري.