كوريا الشمالية تكشف عن خططها لتسليح المدمرات والسفن الحربية بأسلحة نووية
أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في حدث رسمي اليوم الأربعاء عن سعي بلاده لتعزيز قدراتها البحرية، من خلال تزويد المدمرات والسفن الحربية بأسلحة نووية متطورة. تأتي هذه التصريحات في وقت يعتبر فيه تعزيز القوة العسكرية أحد الأولويات الاستراتيجية لكوريا الشمالية، حيث يسعى النظام إلى الارتقاء بقدراته الدفاعية وتهديداته العسكرية.
وخلال حفل تدشين إحدى السفن الحربية، أكد كيم أن البحرية الكورية الشمالية تتجه نحو التحول إلى قوة متكاملة، مزودة بموارد استراتيجية قوية. وقد أشار الزعيم إلى أن برنامج التسلح النووي الذي يهدف إلى تدعيم الأسطول البحري يسير وفق خططه الموضوعة، مما يعكس التصميم على المضي قدماً في هذا الاتجاه حتى وسط الضغوط الدولية.
في سياق متصل، كانت كوريا الشمالية قد ذكرت في وقت سابق أن المدمرة “تشوي هيون” تحتوي على “أقوى الأسلحة” وتعتبر من أبرز القطع البحرية في أسطولها. وقد شهد العام الحالي عدة جولات تفقدية لزعيم البلاد على السفن من ذات الفئة، حيث شملت هذه الجولات الإشراف على اختبار إطلاق صاروخ كروز من المدمرة “تشوي هيون” في أبريل الماضي، مما يدل على الجهود المبذولة لتعزيز الكفاءة العسكرية وتوسيع نطاق القدرة الهجومية للأسطول البحري.
ومن الجدير بالذكر أن كوريا الشمالية لا تزال تخضع لعقوبات صارمة من المجتمع الدولي بسبب برنامجها النووي، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقة بين الكوريتين توتراً مستمراً. فحتى الآن، لا تزال الكوريتان في حالة حرب رسمية، حيث أن النزاع الذي اندلع في عام 1950 انتهى بهدنة وليس بمعاهدة سلام، مما يضيف بُعدًا إضافيًا للتهديدات المتزايدة التي تطرحها كوريا الشمالية في المنطقة.