ترامب يتخذ الخطوات اللازمة تجاه إيران ويدعّم مسار الاتفاق الحالي بحسب روته
أعرب الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، عن دعمه لاستراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، مشيراً إلى أن الجهود المبذولة لتحقيق اتفاق معها تعتبر صحيحة. إذ يرى روته أن إيجاد حل للأزمة النووية الإيرانية أمر ضروري، محذراً من أن امتلاك إيران للسلاح النووي سيؤدي إلى تدمير المنطقة بأسرها.
تأتي هذه التصريحات تزامناً مع استمرار ترامب في دعوة حلفاء الناتو لزيادة إنفاقهم الدفاعي، في سياق تصاعد التحديات الأمنية على المستوى الدولي. فقد أكد ترامب مجدداً على أهمية تحمل الدول الأوروبية نصيبًا أكبر من الأعباء المتعلقة بالأمن الجماعي، مشيراً إلى أن الأمور لا تسير كما ينبغي فيما يتعلق بالتعاون داخل الحلف.
في هذا الإطار، وجه ترامب انتقادات حادة لحلف الناتو، حيث أشار إلى أن الحلفاء “لم يقفوا إلى جانبنا”، معتبراً أن المبالغ التي تنفقها الولايات المتحدة على الحلف مبالغٌ باهظة مقارنةً بما تقدمه الدول الأعضاء الأخرى.
رداً على تلك الانتقادات، سلط روته الضوء على التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، مشيراً إلى أن 500 طائرة أمريكية قد استخدمت قواعد إيطالية خلال عملية “إبيك فيوري”، في حين أدى ضغط العمليات العسكرية إلى تقليص رحلات الطيران التجاري للقوات الأمريكية في بعض المدن مثل بوخارست.
وأشار روته أيضاً إلى أن دولاً أوروبية تتحرك لتدعيم وجودها العسكري قرب مضيق هرمز، حيث يتم نشر قطع عسكرية بهدف تقديم الدعم والمساعدة في إزالة الألغام في المنطقة. ويعكس هذا التعاون الجهود المشتركة لدعم الأمن في هذا الممر الحيوي.
بهذه الطريقة، تنتقل المناقشات حول الأمن الدولي إلى مجالات جديدة تحاكي تعقيدات الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط، مع التأكيد على أهمية التعاون بين الحلفاء لمواجهة التهديدات الأمنية المستقبلية.