القوات الروسية تضرب مصافي النفط ومنشآت الطاقة الحيوية للجيش الأوكراني
في تطور جديد في الصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد عن تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق استهدفت خلالها المنشآت الحيوية التي تساند الجيش الأوكراني. وذكرت الوزارة أن الهجمات شملت مصافي النفط، مستودعات الوقود، ومنشآت الطاقة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز السيطرة على الأراضي التي تشهد مواجهات مسلحة.
وفي بيان نقلته وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، أشارت الوزارة إلى استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية، وقوات المدفعية، وقوات الصواريخ، حيث تم استهداف بنى تحتية عسكرية ومدنية في أوكرانيا تضم المطارات ومراكز الدعم اللوجستي. كما أكدت أن القوات البرية الروسية حققت تقدمًا ملحوظًا في المعارك على مختلف الجبهات، مبلّغةً عن السيطرة على عدة معاقل في مدينة كراسني ليمان.
بعد مضي 24 ساعة، تمكنت القوات من تطهير 53 بناءً يُعتقد أنها كانت تُستخدم من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، وأسفرت العمليات عن القضاء على أكثر من 30 مسلحًا في المنطقة. تسجيل هذه الإنجازات يأتي في وقت تُبدي فيه القوات الروسية تحركات متزايدة في مختلف المناطق، ما يسهم في تعزيز موقفها العسكري.
بحسب البيان، تمكنت أنظمة الدفاع الجوي الروسية من إسقاط عدد كبير من الطائرات الموجهة، بالإضافة إلى تدمير زوارق مسيرة تابعة للقوات الأوكرانية في البحر الأسود. هذا يأتي في وقت واجهت فيه القوات الأوكرانية صعوبات كبيرة في التصدي لهذه الهجمات، حيث تم تسجيل خسائر ضخمة في صفوفها تجاوزت 210 عسكريين فقط في بعض المناطق، وفقًا لما أعلنت الوزارة.
علاوةً على ذلك، تمت الإشارة إلى أن مجموعة “الجنوب” الروسية بلّغت بدورها عن السيطرة على 104 مبانٍ في منطقة كونستانتينوفكا دونيتسك، ما يضاعف من حدة التقدم العسكري. فقد أُعلن عن خسائر أخرى للقوات الأوكرانية تقدر بنحو 185 جنديًا، بينما استمرت القوات البرية الروسية في توجيه الضربات للمواقع الاستراتيجية الأخرى.
وفي ختام البيان، ذكرت الوزارة أن تقديراتها تشير إلى أن مجموعة “الشرق” ألحقت خسائر تقدر بحوالي 500 عسكري من القوات الأوكرانية، مما يعكس الصورة العامة للمواجهات التي تزداد شراسة. تعكس هذه التطورات على الأرض الصورة المعقدة للصراع وتُبرز التحديات التي تواجه الأطراف المتنازعة، في حين تظل الأوضاع الإنسانية والسياسية بحاجة لمزيد من التحليل والمتابعة.