أربع دول أوروبية تعبر عن ترحيب كبير بإعلان مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران
عبرت كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا عن ترحيبها الحار بالاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة هذه الخطوة بداية مهمة في سياق العلاقات الدولية. فقد هنأ الزعماء هذه الدول الحكومة الأمريكية والإيرانية، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية التي بذلتها دول مثل باكستان وقطر والعديد من الوسطاء الآخرين، ما يدل على أهمية التفاعل الدولي في تحقيق السلام.
وفي بيان مشترك تم توزيعه من قبل السفارة الألمانية بالقاهرة، أشار الزعماء إلى أن هذه اللحظة تمثل فرصة حقيقية لاستعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز الأمن الاقتصادي العالمي. كما شددوا على أهمية استكمال المفاوضات التفصيلية المتعلقة بالاتفاق، داعين إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل، معربين عن استعدادهم لتقديم الدعم اللازم لهذه الجهود.
كما استعرض الزعماء أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين على ضرورة ضمان حرية الملاحة فيه دون قيود. وبما أن هذا الأمر يشكل نقطة حيوية للتجارة الدولية، فقد أشاروا إلى التزامهم بدورهم في تحقيق ذلك من خلال إنشاء بعثة دفاعية مستقلة كلٌ حسب إطارها الدستوري، بهدف حماية حركة الشحن التجاري وإجراء عمليات إزالة الألغام.
وفي سياق آخر، أكد الزعماء على موقفهم الثابت من عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وتأتي هذه الرؤية في إطار التعاون المحتمل بينهم وبين الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف، مما يعكس التزامهم بالأمن الإقليمي والعالمي.
وأضافوا أنهم مستعدون لرفع العقوبات المفروضة في إطار خطوات واضحة وقابلة للتحقق من قبل إيران بشأن برنامجها النووي، مؤكدين العمل بصورة مركزة مع جميع الشركاء في المنطقة للاستفادة من هذه الفرصة، والحفاظ على الزخم الدبلوماسي، بهدف الوصول إلى تسوية دائمة.
ختاماً، أعرب زعماء الدول الأربع عن دعمهم القوي لاستقرار لبنان وضرورة احترام سيادته وسلامة أراضيه، مشددين على أهمية التوصل إلى اتفاق فعال لوقف إطلاق النار. إن هذه التصريحات تعكس القاعدة العريضة للرغبة في تحقيق السلام والأمن في منطقة تعاني من الصراعات المستمرة.