قافلة مساعدات إنسانية جديدة تصل إلى الفلسطينيين في غزة عبر معبر رفح

منذ 2 ساعات
قافلة مساعدات إنسانية جديدة تصل إلى الفلسطينيين في غزة عبر معبر رفح

بدأت اليوم قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية “زاد العزة” رقم 213 من مصر إلى قطاع غزة، حيث دخلت عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري. تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المصرية المستمرة لتخفيف الأزمات الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع، في ظل الظروف الصعبة التي تواصل فرضها الأحداث القاسية.

أفادت مصادر من الهلال الأحمر المصري بأن هذه القافلة تحتوي على كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل مواد غذائية متنوعة مثل الدقيق والخبز الطازج والبقوليات، بالإضافة إلى الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية، والخيام، والملابس، والمواد البترولية. وأوضح المصدر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تخضع الشاحنات لعمليات تفتيش دقيقة قبل السماح لها بالدخول إلى غزة.

مما لا شك فيه أن حجم المساعدات التي تم إدخالها إلى القطاع منذ بداية الصراع بلغ نحو 55 ألف شاحنة، محملة بأكثر من مليون طن من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك سيارات الإسعاف وشاحنات الوقود. وعلى الرغم من ذلك، فقد قامت القوات الإسرائيلية بإغلاق المنافذ التي تربط قطاع غزة بتاريخ 2 مارس 2025، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بعد التوترات والاشتباكات الأخيرة.

تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال منعت دخول مجموعات المساعدات، بما فيها المساعدات الإنسانية والوقود، كما رفضت إدخال المعدات الثقيلة المطلوبة لإعادة الإعمار. بالرغم من ذلك، استؤنف إدخال المساعدات إلى غزة اعتباراً من مايو 2025، وتم تنفيذ آلية بإشراف سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، على الرغم من اعتراضات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

سعت الدول الوسيطة، مثل مصر وقطر والولايات المتحدة، إلى إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وقد تم التوصل في فجر يوم 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق أولي بين حركة حماس وإسرائيل، بمساعدة مصرية وأمريكية وقطرية، وفق خطة عرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في شرم الشيخ.

في إطار تنفيذ هذا الاتفاق، بدأت المرحلة الثانية في 2 فبراير 2026، بعد أن استكملت عملية تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي. وتم أيضاً السماح بدخول الفلسطينيين إلى غزة، مع خروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني, مما يعكس جهوداً مستمرة لتحسين الأوضاع في المنطقة ورفع المعاناة عن سكانها.