المواجهة والتجوال يختتمان جولة ثقافية وفنية مميزة في حلايب وشلاتين وأبو رماد

منذ 1 ساعة
المواجهة والتجوال يختتمان جولة ثقافية وفنية مميزة في حلايب وشلاتين وأبو رماد

اختتم مشروع “المواجهة والتجوال” جولته الثقافية والفنية مؤخرًا في المدن المصرية حلايب وشلاتين وأبو رماد، ضمن احتفالات وزارة الثقافة بذكرى ثورة 30 يونيو. خلال الفترة من 5 إلى 12 يونيو، شهدت الفعاليات إقبالًا كبيرًا من أهالي هذه المدن، حيث تفاعل الجمهور مع الأنشطة بشكل لافت، مما يعكس أهمية هذه المبادرات الثقافية في تعزيز الروابط الاجتماعية.

تأتي هذه الجولة كاستكمال للزيارة الأخيرة التي قامت بها وزيرة الثقافة إلى مدينة شلاتين، والتي كان لها دور في تحديد الاحتياجات الثقافية والفنية للمنطقة. وبعد هذه الزيارة، أُطلقت برامج ثقافية متنوعة تهدف إلى تعزيز حضور الثقافة في المناطق الحدودية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للسكان، مما يسهم في ترسيخ قيم الهوية والانتماء بين المواطنين.

شملت الفعاليات في هذه الجولة تقديم العرض المسرحي “السمسمية”، والذي يعكس بطولات وتضحيات أبناء الوطن ويجسد قيم الانتماء والولاء. محمد الشرقاوي، المشرف على المشروع، أشار إلى أن هذه الجولة تمثل محطة هامة في الجهود المبذولة للوصول بالمنتج الثقافي إلى الأجزاء النائية وتعزيز التواصل مع الجمهور في تلك المناطق المحرومة.

تضمن البرنامج الثقافي والفني المقام في شلاتين وحلايب وأبو رماد مجموعة متنوعة من الأنشطة، بما في ذلك عروض مسرحية ومعارض للكتاب وورش تدريبية في فنون المسرح. كما تم توزيع كتب مجانية، وعُرضت الفنون الشعبية والتشكيلية بمشاركة فرق فنية من مختلف أنحاء الجمهورية، مما يعكس غنى وتنوع الثقافة المصرية.

ميزت المرحلة السادسة من مشروع “المواجهة والتجوال” بتعاون واسع بين وزارة الثقافة ووزارات أخرى، حيث شهدت تنظيم حوالي 200 فعالية متكاملة تضمنت عروضاً مسرحية متنوعة ومعرض “تجربة شخصية”. وتم توزيع حوالي 25 ألف كتاب مجاني، مما يعزز من فرص نشر المعرفة والوصول بالخدمات الثقافية لشرائح أوسع من المجتمع.

لم تتوقف الفعاليات عند المدن فقط، بل شملت 22 محافظة في جميع أنحاء الجمهورية، مركزة على المناطق الحدودية وقرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. وقد لاقت الأنشطة تجاوبًا في 140 قرية وغطت 15 جامعة تابعة لوزارة التعليم العالي، بالإضافة إلى 4 فروع لجامعة الأزهر، ما يعكس التزام وزارة الثقافة بالتنمية الثقافية على مستوى البلاد.

كما تم تقديم العروض في أماكن متنوعة مثل القرى والمدارس ومراكز الشباب ودور الرعاية، فضلًا عن تقديمها لعروض محددة للمجندين في قوات الأمن. وتسعى الوزارة من خلال هذه المبادرات إلى تحقيق العدالة الثقافية وضمان وصول خدماتها إلى جميع فئات المجتمع في كل أنحاء الجمهورية، مما يعزز من التجربة الثقافية للجميع.