ندوة مثيرة عن الصدمة الثقافية وسيكولوجية التكيف اليوم من تنظيم الحوار والتعاون الدولي

منذ 6 ساعات
ندوة مثيرة عن الصدمة الثقافية وسيكولوجية التكيف اليوم من تنظيم الحوار والتعاون الدولي

تحت إشراف الدكتورة حنان يوسف، رئيسة المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي، وعبر منصة “زووم”، تنظم لجنة الشؤون الثقافية والفكرية بالمنظمة ندوة ثقافية متنوعة تحت عنوان “الصدمة الثقافية وسيكولوجية التكيف” في يوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو. تأتي هذه الفعالية بمشاركة مجموعة من الأكاديميين والمثقفين من مختلف الدول العربية، مما يعكس تنوع الآراء والخبرات في تناول الموضوع.

تفتتح الندوة الدكتورة حنان يوسف، حيث تبرز أهمية الحوار الثقافي كوسيلة رئيسية للتقارب بين الشعوب. مؤكدة على ضرورة تعزيز الوعي الإنساني وقيم التفاهم والانفتاح الحضاري في ظل التحديات المعاصرة والتفاعلات الثقافية المتزايدة بين المجتمعات. إن هذه الأفكار تمثل أساسًا مهمًا لفهم تحديات الصدمة الثقافية وكيفية التكيف معها بطرق إيجابية.

ستشهد الندوة مشاركة بارزة من الشعراء والأكاديميين، من بينهم الشاعر أحمد سويلم، الذي يرأس لجنة الشؤون الثقافية والفكرية، والدكتور أحمد لطفي، الأستاذ بكلية الهندسة، والدكتورة رانية اللوح، الناشطة السياسية والإعلامية الفلسطينية، والدكتورة رباب الششتاوي، الاستشارية في علم النفس والكاتبة. تلك المشاركات تعد نقطة قوة للندوة، حيث تأتي كل منها برؤية مختلفة تسلط الضوء على التجارب الإنسانية في مواجهة الصعوبات الثقافية.

تركز النقاشات على مفهوم الصدمة الثقافية ومراحلها وتأثيراتها النفسية والاجتماعية على الأفراد والمجتمعات. كما ستستعرض الندوة الاستراتيجيات الفعالة للتكيف الإيجابي مع الثقافات المختلفة، مما يسهم في تعزيز الوعي الشامل ويساعد في تشكيل مجتمع يتسم بالتفاهم والتعايش السلمي.

تدير الجلسات الحوارية الأديبة والفنانة نجلاء حسين، إذ من المقرر أن تتناول النقاشات تجارب متعددة ورؤى متنوعة حول تأثير التفاعل الثقافي في تشكيل الوعي الإنساني. سيكون من المهم في هذه الجلسات استعراض كيفية إعداد الأفراد ليتعاملوا بإيجابية مع التنوع الثقافي المحيط بهم.

تأتي هذه الندوة كجزء من جهود المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي نحو تنظيم فعاليات فكرية وثقافية تعالج القضايا المعاصرة. كما تؤكد على دور الثقافة كقوة ناعمة تعزز قيم السلام والتعاون وتدعم التواصل الحضاري بين الشعوب العربية والعالم. في خضم التحديات الراهنة، تمثل هذه الفعالية منصة حيوية لتعزيز الحوار الثقافي ومناقشة الحلول الممكنة لمواجهة تداعيات الصدمة الثقافية.