الولايات المتحدة تتبنى إجراءات سرية لتعزيز الأمن الملاحي في مضيق هرمز
في تصريح مثير للجدل، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تعمل على تنفيذ استراتيجيات سرية لضمان المرور الآمن في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن هناك عمليات لا يمكنه التحدث عنها تفصيلًا. تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه التحذيرات من التهديدات الأمنية التي تواجه الملاحة التجارية في المنطقة، والتي تعد حيوية للاقتصاد العالمي.
خلال مقابلة مع المذيعة مارجريت برينان على قناة “سي بي إس نيوز”، تم سؤال هيغسيث عن مدى قدرة الولايات المتحدة على إزالة الألغام والمخاطر الأمنية في مضيق هرمز في غضون 30 يوماً. وأجاب الوزير بأن هناك إمكانية لتحقيق ذلك في حال كانت الظروف مواتية، مشددًا على أن “الكرة ستكون في ملعب إيران” في هذا السياق.
وأضاف هيغسيث أن الولايات المتحدة تأمل في أن يساهم أي اتفاق محتمل في تخفيض التوترات وأن يتوقف النظام الإيراني عن استهداف سفن الشحن التجارية في هذه المنطقة الاستراتيجية. يُظر أنواع هذه التهديدات كعامل رئيسي يؤثر على الأمن البحري وحركة التجارة الدولية، مما يستدعي تعاونًا دوليًا لمعالجة الأزمة بشكل فعال.
تبقى التطورات في مضيق هرمز تحت أنظار المجتمع الدولي، حيث تعتبر الاستجابة للأزمات الأمنية هناك مسألة تتطلب الحكمة والدبلوماسية. إذ أن المضي في تحقيق الأهداف الأمريكية يتطلب توازنًا دقيقًا بين القوة العسكرية والحوار الدبلوماسي.