محافظ القليوبية يتولى حملة شاملة لإزالة الإشغالات في سوق بهتيم
واصل الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، جهوده الحثيثة من خلال تنفيذ حملات مكثفة لإزالة الإشغالات وردع التعديات في منطقة سوق بهتيم بمدينة شبرا الخيمة. تأتي هذه الحملة ضمن خطة المحافظة الرامية إلى إعادة الانضباط إلى الشوارع وتعزيز انسيابية الحركة المرورية، فضلاً عن الارتقاء بالمظهر الحضاري للمناطق الحيوية.
وأوضح المحافظ أن هذه الحملات تمثل استكمالاً للعمل الذي بدأ الأسبوع الماضي، والذي يهدف إلى تنظيم المنطقة والقضاء على العشوائية الناجمة عن تواجد الباعة الجائلين وغزو التعديات على حرم الطريق العام، مما يضمن توفير بيئة آمنة ومتطورة للمواطنين.
أسفرت الحملة عن إزالة العديد من الأكشاك المخالفة وكافة الفروشات التي تخص الباعة الجائلين، بالإضافة إلى رفع التندات والبروزات غير القانونية من أمام المحلات التجارية. وقد تم ذلك بالتنسيق التام مع الأجهزة الأمنية والتنفيذية، مما ساهم في فتح الشوارع أمام حركة المواطنين والمركبات.
وأشار المحافظ إلى أن المحافظة تتعامل مع هذا الملف بمنهج شامل، حيث تعمل على إعادة تأهيل سوق بهتيم الحضاري، الذي يجرى تطويره لاستيعاب الباعة الجائلين بطريقة منظمة، مع توفير الأماكن الملائمة لهم. وقد وجه المحافظ بضرورة العمل بشكل سريع لإنجاز الأعمال المطلوبة وتجهيز كافة الخدمات الأساسية تمهيدًا لعملية النقل المنظم للباعة.
كما تابع المحافظ عمليات إخلاء بعض الأماكن التي كانت تستخدم بشكل غير قانوني بسور موقف سيارات بهتيم، حيث طالبت الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإعادة طرح هذه الباكيات، بما يعزز الاستفادة من الأصول المملوكة للمحافظة.
وفي سياق متصل، دعا المحافظ إلى البدء الفوري في أعمال تطوير موقف سيارات بهتيم، والعمل على تحسين بنيته التحتية وتطوير الخدمات المقدمة فيه، بهدف تنظيم حركة سيارات الأجرة والتقليص من المواقف العشوائية وتحسين جودة الخدمة للمواطنين.
أكد المحافظ أن المحافظة عازمة على مواصلة تنفيذ خطط التطوير الشامل وفرض الانضباط في الشوارع والميادين، مشددًا على ضرورة عدم السماح بعودة الإشغالات، مع الاستمرار في القيام بحملات يومية للحفاظ على ما تم تحقيقه من نجاحات ملموسة على أرض الواقع.
وشاركت في الحملة عدد من الشخصيات القيادية، مثل الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، واللواء محمد عقل، السكرتير العام المساعد، إلى جانب رجال الأمن والقيادات المحلية، مما يعكس تكاتف الجهود لاستعادة النظام وتحسين حياة المواطنين في المنطقة.