التحالف المصري للتعليم يعلن شراكة مع البنك الأهلي لإنشاء أكثر من 100 مدرسة جديدة

منذ 1 ساعة
التحالف المصري للتعليم يعلن شراكة مع البنك الأهلي لإنشاء أكثر من 100 مدرسة جديدة

في خطوة تعكس التوجه الإيجابي نحو الاستثمار في التعليم، أعلن الدكتور حسن القلا، المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة التحالف المصري للتعليم، عن انضمام البنك الأهلي المصري كشريك استراتيجي. ويعتبر هذا التعاون نقطة انطلاق هامة لتوسيع أنشطة الشركة، مما يعزز من قدرتها على تحقيق خططها الرامية إلى إنشاء أكثر من 100 مدرسة جديدة في مختلف محافظات مصر.

خلال مراسم توقيع اتفاقية المساهمين، التي أقيمت بحضور عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط، أكد القلا أن هذه الشراكة ستستفيد من الخبرات الواسعة لشركة سيرا للتعليم، ومدعومة من الاستثمارات القوية للبنك الأهلي، مما يوفر نموذجًا متكاملاً يمكنه دفع عجلة التغيير في النظام التعليمي الوطني.

تسعى شركة التحالف المصري للتعليم، التي تُعتبر من أبرز المنصات الاستثمارية في قطاع التعليم، إلى إدخال تحسينات جوهرية في التعليم قبل الجامعي. حيث تركز على تطوير نطاق خدماتها التعليمية لتلبي احتياجات المناطق التي تتطلب مزيدًا من الاستثمار في التعليم، مقدمة بذلك نماذج تعليمية تتماشى مع التوجهات العالمية وسوق العمل المتطور.

كما أعرب محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، عن أهمية الاستثمار في التعليم كأحد أسس بناء مستقبل مستدام. مشيرًا إلى أن مشاركة البنك في التحالف تأتي من رؤية متكاملة حول أهمية الإنسان كحلقة وصل لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

علاوة على ذلك، كشف الإتربي عن استراتيجية البنك التي تستهدف توجيه استثماراته إلى القطاعات ذات الأثر التنموي، مبرزًا دور التعليم كجسر يعزز من الابتكار والنمو. وتعتبر الشراكة الجديدة بمثابة دعم لجهود الحكومة في تحقيق أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة.

من جهتها، أوضحت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي، أن الاتفاقية تعكس التزام البنك بالاستثمار في القطاعات الحيوية. وأكدت أن نتائج الدراسات التي أجراها البنك تثبت أن التعليم يعتبر من الأسواق الناشئة القوية في مصر نظراً للنمو السكاني المتزايد واحتياجات المؤسسات التعليمية المتزايدة.

بموجب هذه الاتفاقية، يضخ البنك الأهلي المصري 250 مليون جنيه لزيادة رأس مال شركة التحالف المصري للتعليم، مما سيرفع إجمالي رأس المال إلى 1.25 مليار جنيه. وبذلك، يصبح للبنك حصة تقدر بـ 20% في الشركة، ما يمكنه من التأثير بشكل أكبر على مسار التعليم في مصر.

تجمع هذه الشراكة بين القدرات المالية الكبيرة للبنك الأهلي وخبرات شركة سيرا للتعليم، التي تدير أكثر من 70 ألف طالب عبر مختلف المؤسسات. وهذا التنسيق يعزز فرص تحقيق نمو مستدام ويوفر تجربة تعليمية متطورة تؤهل الأجيال القادمة لمنافسة في الأسواق المحلية والدولية.

تتزامن هذه الخطوات مع زيادة الوعي بأهمية الاستثمار في التعليم كأحد المحاور الأساسية للتنمية المستدامة، حيث يسهم إنشاء المدارس الحديثة وتحسين جودة التعليم في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وبناء رأس مال بشري متين قادر على دفع عجلة التنمية في المستقبل.