القيادة المركزية الأمريكية تتصدى لثلاث ناقلات نفط في خليج عمان خلال أسبوع
في تطور مثير على الساحة الدولية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن اتخاذها إجراءات حازمة ضد ناقلة نفط في خليج عمان، حيث كانت تحاول نقل نفط إيراني، مما يعد انتهاكًا للحصار المفروض على طهران. يُعتبر هذا الحدث الثالث من نوعه خلال الأسبوع الجاري، مما يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة.
أوضحت القيادة المركزية، والمعروفة اختصارًا بـ “سنتكوم”، في بيان رسمي أنها استهدفت ناقلة النفط المسماة “إم تي جلفير”، والتي ترفع علم غينيا بيساو، أثناء محاولتها تهريب النفط الإيراني عبر مياه الخليج. وقد أشارت إلى أن طاقم السفينة رفض بشكل متكرر الاستجابة لتوجيهات القوات الأمريكية، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات أقوى تشمل إطلاق صواريخ من طراز “هيلفاير” على غرفة محركات السفينة.
هذا التوتر في مياه الخليج لم يقتصر على هذه الناقلة فقط، إذ أن الأسبوع نفسه شهد تعطيل طائرات أمريكية لناقلتي نفط أخريين، “ماريفكس” و”سيتيبيلو”، لارتكابهما نفس الانتهاكات. وكانت ناقلة “ماريفكس” تحاول الإبحار إلى ميناء إيراني، بينما كانت “سيتيبيلو” تستعد لنقل النفط الإيراني، مما يجعل هذه الإجراءات جزءًا من استراتيجية واسعة النطاق لمراقبة ومنع تهريب النفط الإيراني.
منذ بدء الحصار في 13 أبريل، أكدت القوات المركزية الأمريكية أنها اتخذت إجراءات ضد 9 سفن خالفت التعليمات، وأعادت توجيه 135 سفينة كانت تلتزم بالقوانين، بالإضافة إلى السماح بمرور 42 سفينة تحمل مساعدات إنسانية. وهذا يشير إلى مدى حجم العمليات العسكرية والرقابية التي تقوم بها الولايات المتحدة في تلك المنطقة الحساسة.
يُعتبر هذا الحصار شاملاً، حيث ينطبق على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية في كافة أنحاء الخليج وخليج عمان، مما يعكس الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع الأنشطة الإيرانية في المنطقة. ومع تصاعد هذه التوترات، يبقى التساؤل حول كيفية تأثيرها على الأوضاع الجيوسياسية وعلى أسواق النفط العالمية.