وزير الخارجية المصري والسعودي يؤكدان ضرورة احتواء التوترات ومنع التصعيد في المنطقة

منذ 2 أشهر
وزير الخارجية المصري والسعودي يؤكدان ضرورة احتواء التوترات ومنع التصعيد في المنطقة

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.

تعزيز العلاقات الأخوية بين القاهرة والرياض

أكد الوزيران على عمق العلاقات الأخوية بين القاهرة والرياض، وحرصهما المشترك على تعزيز أطر الشراكة القائمة، والبناء على الزخم الذي تشهده هذه العلاقة، مما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.

أهمية التهدئة الإقليمية

شدد الجانبان على ضرورة احتواء التوترات ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة. وذلك من خلال تكثيف الجهود لتحقيق التهدئة، وتعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، لتجنب الدخول في دوامة جديدة من عدم الاستقرار.

التعاون العربي في مواجهة التحديات

أشار الوزيران إلى أن طبيعة التحديات الإقليمية تتطلب تضافر الجهود العربية. كما أكدا على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين الدول العربية كركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة الأزمات.

الأوضاع في قطاع غزة

تناول اللقاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الجانبان على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وأكدا على ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

الأزمة السودانية

بحث الوزيران أيضًا تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكدا على أهمية استمرار التنسيق المشترك، والدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، وبدء عملية سياسية ذات ملكية سودانية خالصة. كما أكد الوزير عبد العاطي ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.

الملف النووي الإيراني

فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أكد وزير الخارجية أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران. بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومتوازن يأخذ في اعتباره مصالح جميع الأطراف، ويساهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مع الحد من مخاطر التصعيد وتعزيز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة.