أهمية دعم صمود الأونروا وحماية اللاجئين في مواجهة التحديات الجديدة

منذ 1 ساعة
أهمية دعم صمود الأونروا وحماية اللاجئين في مواجهة التحديات الجديدة

زار أحمد أبو هولي، عضو اللجنتين المركزية لحركة “فتح” والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مخيم عين عريك للاجئين في محافظة رام الله والبيرة، حيث ترأس وفدًا من دائرة شؤون اللاجئين. جاءت هذه الزيارة في إطار جهود تعزيز التواصل مع اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية وضمان استمرارية العمل على تلبية احتياجات اللاجئين، الذين يمثل صمودهم حقوقهم الوطنية الأُولى، وسط التحديات الراهنة التي تواجه قضيتهم.

وقال أبو هولي إن تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقوقهم المشروعة يعد بمثابة الركيزة الأساسية في التصدي للمشاريع التي تستهدف حقوقهم وقضيتهم العادلة. وقد أبدى خلال الزيارة إعجابه بالمخيم، الذي يُعتبر نموذجًا يعكس إرادة اللاجئين وصمودهم، فضلاً عن تمسكهم بحق العودة إلى أماكنهم التي هجّروا منها، وهو حق مُكرّس في قرار الأمم المتحدة رقم 194.

أهمية زيارة أبو هولي لم تقتصر على إظهار الدعم والمساندة للاجئين، بل كانت أيضًا فرصة لتأكيد ضرورة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي تلعب دورًا حيويًا في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين. وأوضح أن حماية الأونروا وتعزيز سلطتها أمران حاسمان لضمان استمرار الدعم الذي يحتاجون إليه، حتى يتمكن الفلسطينيون من استعادة حقوقهم كاملة.

وفي ذات السياق، أشار أبو هولي إلى تأثير الضغوط المالية الإسرائيلية على السلطة الوطنية، بما في ذلك سياسة احتجاز أموال المقاصة. هذه الإجراءات، بحسبه، قد تفاقم من أزمة اللاجئين وتزيد من حدة التحديات اليومية التي يواجهونها. لذا، بات من الضروري أن تتضافر الجهود الوطنية والدولية بهدف التخفيف من تلك الأعباء وتحسين ظروف المعيشة.

ختامًا، تمثل زيارة أبو هولي إلى مخيم عين عريك خطوة مهمة في تعزيز التواصل بين المؤسسات الفلسطينية والمجتمع المحلي، وتأكيدًا على ضرورة استمرارية الدعم اللازم لضمان صمود اللاجئين الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.