إطلاق عيادات التغذية العلاجية في مراكز طب الأسرة بخمس محافظات لتعزيز الصحة المجتمعية

منذ 16 ساعات
إطلاق عيادات التغذية العلاجية في مراكز طب الأسرة بخمس محافظات لتعزيز الصحة المجتمعية

أنشأت الهيئة العامة للرعاية الصحية، تحت قيادة الدكتور أحمد السبكي، مجموعة من عيادات التغذية العلاجية في عدد من مراكز طب الأسرة بالمحافظات المصرية، وهي بورسعيد، الإسماعيلية، جنوب سيناء، الأقصر، وأسوان. هذا التوجه يأتي في إطار خطة الهيئة للتوسع في خدمات الرعاية الصحية الوقائية وتعزيز التعاون بين مختلف التخصصات الطبية، مما يسهم في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية المقدمة للمواطنين.

أكد الدكتور أحمد السبكي على أهمية التغذية العلاجية في بناء نظام صحي عصري، حيث تلعب دورًا محوريًا في الوقاية من الأمراض وتحسين نتائج العلاج. بالإضافة إلى ذلك، تساهم التغذية العلاجية في برامج التأهيل، مما يجعل دمجها مع خدمات العلاج الطبيعي نموذجًا متكاملاً في الرعاية الصحية، يهدف إلى رفع جودة حياة الأفراد وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بأسلوب الحياة.

تضمنت المرحلة الأولى من المشروع افتتاح عيادات التغذية العلاجية في خمسة مراكز بالمحافظات المذكورة، حيث تتوفر هذه العيادات كأول خطوة نحو تقديم نموذج رعاية شاملة يتماشى مع متطلبات العصر الحديث. يسعى هذا المشروع إلى تلبية احتياجات مجموعة كبيرة من الفئات، من ضمنها مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى، فضلاً عن توفير خدمات للحوامل، للأطفال وكبار السن، مما يؤكد التزام الهيئة بتوفير رعاية صحية شاملة لكل المواطنين.

تم إعداد برامج غذائية متخصصة تتماشى مع أحدث الأدلة الإكلينيكية، مما يسهل المتابعة الدورية والتدخلات الغذائية المتخصصة. هذا التوجه يشمل أيضًا تقديم خدمات التوعية والتثقيف الصحي، التي تعتبر ضرورية لرفع مستوى الوعي العام بالمعايير الصحية السليمة. من المقرر أن يتم تشغيل خمسة مراكز متكاملة أخرى للتغذية العلاجية والعلاج الطبيعي بحلول نهاية عام 2026، مما يؤكد على الالتزام العميق لتوسيع نطاق هذه الخدمات الحيوية.

تهدف الهيئة من خلال هذا البرنامج إلى تعزيز كفاءة الرعاية الصحية الأولية، لمواجهة التحديات الصحية المرتبطة بالأمراض المزمنة وتحسين مؤشرات الصحة العامة للمواطنين. التوسع في خدمات التغذية العلاجية يمثل خطوة هامة نحو تحقيق رؤية مصر 2030، حيث تسعى الدولة إلى بناء نظام صحي يعتمد على الوقاية والتدخل المبكر، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين جودة الحياة للعامة وتعزيز الصحة العامة.