قصور الثقافة تقدم 200 عنوان مميز وعروض مسرحية متنقلة في معرض بورسعيد للكتاب
تستعد الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، للمشاركة في الدورة التاسعة من معرض بورسعيد للكتاب، حيث ستقدم أكثر من 200 عنوان من إصداراتها. يُقام هذا المعرض الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، في المجمع التجاري لمدينة بورسعيد خلال الفترة من 22 إلى 31 يوليو الجاري، مما يمثل فرصة للترويج للثقافة والمعرفة في المجتمع.
تأتي هذه المشاركة في إطار جهود وزارة الثقافة الرامية إلى نشر المعرفة وتعزيز العدالة الثقافية، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، بالإضافة إلى دعم إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد.
ستقدم الهيئة مجموعة متميزة من سلاسل النشر بأسعار مخفضة، منها “ذاكرة الكتابة”، “الهوية”، و”الدراسات الشعبية”، في خطوة تهدف إلى تشجيع الجمهور على القراءة واكتشاف عوالم جديدة من الأدب والثقافة. ومن بين العناوين المعروضة “المتحف المصري الكبير هدية مصر للعالم”، و”سيرة أحمد بن طولون”، و”قوانين الدواوين”، إلى جانب العديد من الأعمال التي تتناول موضوعات متنوعة تعبر عن تراث وثقافة الشعب المصري.
ويساهم جناح الهيئة في تقديم مجموعة متنوعة من العناوين الحديثة التي تلامس اهتمامات القارئ، مما يساعد على التفاعل الفعّال مع الثقافة المصرية. بالإضافة إلى ذلك، توفر الهيئة برنامجا فنياً مميزاً، يحتوي على عروض تقدمها الفرق الفنية التابعة لإقليم القناة وسيناء، مما يضيف جوًا من الحيوية والبهجة إلى أجواء المعرض.
ستبدأ العروض الفنية يوم الافتتاح مع فرقة بورسعيد للآلات الشعبية، ويليها مجموعة من العروض التي تشمل الفنون الشعبية والموسيقى العربية، مما يتيح للزوار الاستمتاع بتجارب ثقافية متنوعة طوال فترة المعرض.
يشارك في المعرض 60 دار نشر مختلفة، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة ومكتبة مصر العامة المتنقلة، حيث يضم آلاف العناوين في مختلف مجالات المعرفة، مع تقديم خصومات وتخفيضات تحفز الجمهور على اقتناء الكتب واستكشاف عوالم جديدة من المعرفة.
علاوة على ذلك، يتضمن المعرض برنامجا ثقافيا متنوعا يشمل ندوات فكرية وأمسيات شعرية ولقاءات مع الكتاب والمبدعين، بالإضافة إلى ورش إبداعية وأنشطة لاستقطاب الأطفال، بهدف تعزيز الثقافة ونشر الوعي في جميع أنحاء البلاد.
إن انطلاق هذا المعرض يعكس التوجه الإيجابي نحو دعم الحركة الثقافية في مصر، ويؤكد على أهمية القراءة والفنون كوسيلة للارتقاء بالمجتمع وبناء جيل مثقف ومتعلم.