وزير الخارجية الفرنسي يشدد على أهمية تنفيذ خطة السلام الشاملة لغزة
شدد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، على أهمية تنفيذ خطة السلام الشاملة المتعلقة بقطاع غزة، مشيراً إلى ضرورة مواجهة التحديات الوجودية التي تهدد مبدأ حل الدولتين. جاء ذلك في كلمة مسجلة له، حيث أبدى التزام فرنسا العميق بتحقيق الاستقرار في المنطقة، واعتبر أن السلام يتطلب جهوداً جماعية من كافة الأطراف المعنية.
في سياق متصل، أعلن بارو عن عقد اجتماع في العاصمة الفرنسية باريس في الثاني عشر من يونيو المقبل، يضم قادة المجتمع المدني من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني الذين يلتزمون بحل الدولتين. ويأتي هذا الاجتماع بعد مرور عام على اعتماد “إعلان نيويورك” الذي أفضى إلى الاعتراف بدولة فلسطين، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار بين الطرفين.
وقد عُقد في بلدة بيت جالا بالضفة الغربية اجتماع آخر، شاركت فيه 37 منظمة من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني والإسرائيلي، مما يعكس رغبة حقيقية في التعاون وبناء الثقة بين المجموعتين. وأشار بارو إلى أن هذه المبادرة تمثل بادرة أمل، مؤكداً على استمرار دعم بلاده لهذه الجهود التي تهدف إلى دفع عملية السلام إلى الأمام.
وأشار الوزير إلى أن نحو خمسين مشاركاً من ممثلي المجتمع المدني يواصلون أعمالهم في تل أبيب، حيث يعقدون اجتماعات متخصصة في إطار نفس المبادرة التي بدأت من بيت جالا. هذه الاجتماعات تعكس التزام الجميع بآليات الحوار والنقاش البناء، وتحمل في طياتها إمكانية تحقيق تقدم ملموس نحو السلام.
إنّ دعم فرنسا لمثل هذه المبادرات الإنسانية والسياسية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون والتفاهم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مما يستوجب التفاؤل بشأن مستقبل المنطقة وتحقيق استقرار دائم يضمن حقوق جميع الأطراف.