لبنان يندد بالهجوم على موقع يونيفيل ويعزز دعمه للقوة الدولية
أعربت وزارة الخارجيّة والمغتربين اللبنانية عن إدانتها القوية للاعتداء الذي تعرض له موقع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بواسطة قذائف الهاون، والذي وقع بالقرب من مرجعيون. وقد أسفر هذا الهجوم عن إصابة ثلاثة جنود، حيث كانت إصابة أحدهم خطيرة توفي على إثرها في الساعات الأولى من صباح اليوم. الجندي المتوفى، السرجنت ميلوفان يوفانوفيتش، هو من صربيا وُلد في عام 1989، كما أكدت وزارة الدفاع الصربية.
في بيان صادر اليوم الخميس، شددت الوزارة على أن الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام تعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وخاصة القرار 1701 الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة. ويعد هذا الاعتداء دليلاً آخر على التحديات التي تواجهها قوات اليونيفيل في تنفيذ مهامها النبيلة في الحفاظ على السلم العالمي.
كما أوضحت وزارة الخارجيّة والمغتربين أنها تتطلع إلى نتائج التحقيقات التي تهدف لكشف ملابسات هذا الحادث المؤلم، معبرة عن تضامنها الكامل مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. وفي أجواء حزينة، تُعرب الوزارة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للجنديين المصابين من السلفادور وإسبانيا، اللذين تعرضا للإصابة أيضاً خلال هذا الاعتداء.
يرسّخ هذا الحادث الحاجة الملحّة إلى تعزيز حماية قوات الأمم المتحدة المنتشرة في لبنان، خاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة. يتطلب الوضع الراهن مزيداً من التعاون الدولي لضمان سلامة هذه القوات وتحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين في لبنان.