أولى ليالي عرض المسرحية كارجين تضيء قصر ثقافة طهطا في سوهاج
في إطار المبادرات الثقافية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، أُقيمت أولى ليالي العرض المسرحي “كارجين” بقصر ثقافة طهطا، تحت إشراف الفنان هشام عطوة. يأتي هذا العرض ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية الحالية في محافظة سوهاج، ويهدف إلى تعزيز الفنون المسرحية في المجتمع.
تدور أحداث “كارجين”، الذي كتبه أحمد حسن البنا وأخرجه أحمد عبد العظيم، في إطار درامي مليء بالتشويق حول جريمة قتل غامضة تحدث في قصر بعيد. تتصاعد الأحداث مع بدء التحقيقات، لتظهر أبعاد هذه القضية عبر شخصيات متعددة من بينهم السيد شريف، الفنان المثقف الذي يمارس فن نحت التماثيل، وكارجين، الفتاة الشابة ذات الذكاء الحاد، ومراد، الكاتب الروائي المحترف.
يجمع العرض بين عناصر فنية متعددة؛ حيث تم تصميم الديكور وملابس الممثلين بإبداع من آلاء رجب، بينما قدم مارك صفوت التعبير الحركي. وقد تولى عصام عسكر إضاءة المسرحية، فيما كان المسؤول عن الصوت رؤوف صالح، وكيرلس رأفت هو المخرج المنفذ للعمل. ويُعرض هذا العمل المسرحي بالمجان حتى الثلاثاء المقبل، مما يوفر فرصة للجمهور للاستمتاع بعروض مميزة.
في سياق آخر، وضمن أنشطة التعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي وفرع ثقافة سوهاج، نظمت الهيئة ورشة تدريبية لتعليم الرسم بألوان الأويل باستيل. وقد قادت الورشة ياسمين السعودي صلاح، التي قامت بتعليم المشاركين أسس التصميم وطرق التدرج اللوني، مما ساهم في تعزيز مهاراتهم الفنية وإنتاج أعمال فنية تتمتع بالحيوية والإبداع.
ولم يقتصر النشاط الثقافي على طهطا فحسب، بل شهد بيت ثقافة المنشأة استمرار عرض المسرحية “حيضان الدم” لليوم الثاني على التوالي. تأليف محمد موسى وأشعار نفس المؤلف، بإخراج أحمد الدالي، تحمل المسرحية رسالة قوية تدعو إلى نبذ عادة الثأر وتسلط الضوء على معاناتها، مؤكدة أهمية حل النزاعات بالطرق السلمية.
تتضمن مسرحية “حيضان الدم” أداء كل من محمد صديق وشاريهان طاهر وعبير العراقي وغيرهم، وقد تم تصميم الديكور والملابس بواسطة محمد منتصر بينما قدم آندرو صبحي الألحان. ويُعرض هذا العمل أيضا بالمجان حتى يوم الإثنين المقبل، مما يعكس إلتزام الهيئة بتوفير فرص ثقافية مجانية للجمهور.
في قصر ثقافة الكوثر، تم تنظيم ورشة حكي بعنوان “بيئتنا مسئوليتنا” بإدارة سهام رشاد، حيث تم تناول القضايا البيئية الهامة مثل النظافة وترشيد استهلاك المياه. وقد أختتمت الورشة بالتأكيد على دور الأفراد في حماية البيئة باعتبارها مسئولية مشتركة، مما يعكس أهمية الثقافة البيئية في المجتمع.